24مليون جزائري يصوتون اليوم على الدستور الجديد.

0 0
Read Time:1 Minute, 57 Second

جسور اسطنبول”

اليوم الأحد 01/11/2020  الجزائريون يصوتون على تعديل الدستور لأول مرة منذ نحو ربع قرن، وهو دستور جديد يقيد فترات الرئاسة، ويمنح صلاحيات جديدة للبرلمان والقضاء.

وفي الصباح تم افتتاح مراكز الاقتراع أمام الناخبين للاستفتاء على مراجعة للدستور بهدف تأسيس “جمهورية جديدة” وتلبية تطلعات “الحراك”، على أن يتم إغلاق المراكز عند الساعة السابعة مساء (السادسة بتوقيت غرينتش).

وينص تعديل الدستور على حصر فترات رئاسة البلاد بولايتين فقط، وهي ضمن المواد الصماء غير القابلة للتعديل، مما يمنع الرئيس من إعادة فتح الولايات بتعديل آخر، كما سبق أن فعل بوتفليقة في 2008 حتى يترشح لولاية ثالثة في 2009.

كما يعطي التعديل الدستوري الجديد المزيد من الصلاحيات للبرلمان والقضاء، ويسمح للجيش بالتدخل خارج الحدود وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد.

ومن التعديلات البارزة في التعديل الدستوري المقترح إلزام رئيس الجمهورية على تعيين رئيس الحكومة من الأغلبية البرلمانية، لكن هذا الإجراء يسقط في حال فازت أغلبية موالية للرئيس.

الدستور المعدل الجديد خصص أكثر من 30 مادة التي تتعلق بالحقوق والحريات، تضمنت كل ما نصت عليه المواثيق الدولية من حرية الصحافة، وتأسيس الأحزاب والجمعيات والنقابات، وكذلك حرية التجارة والاستثمار وحرية المعتقد.

كشف محمد شرفي رئيس السلطة المستقلة لمراقبة وتنظيم الانتخابات بالجزائر عن أرقام تتعلق بالاستفتاء الشعبي على التعديل الدستوري، الذي سينطلق، الأحد، في كامل محافظات البلاد.

وبلغ عدد التجمعات الانتخابية الخاصة بالحملة الانتخابية حول الاستفتاء 1905 تجمعات نظمتها أحزاب ووزراء وشخصيات سياسية أخرى، دعت الجزائريين التصويت بقوة يوم الاستفتاء.

وذكر محمد شرفي بأن عدد الهيئة الناخبة الرسمية والنهائية (الناخبين) بلغ 24 مليوناً و453 ألفاً و310 ناخبين، مسجلة أسمائهم فيما يعرف “البطاقة الانتخابية” التابعة لسلطة الانتخابات بعد أن كانت من صلاحيات وزارة الداخلية.

وعدد المراكز الانتخابية 13 ألفاً و193 مركزاً انتخابياً، تضم 60 ألفاً و613 مكتب تصويت داخل الجزائر، وكذا 43 مركزاً انتخابياً خارج البلاد.

وعدد المكاتب المتنقلة بـ139 مكتباً، فيما وصل عدد المؤطرين من الموظفين والأساتذة 438 ألف مؤطر في جميع مكاتب ومراكز التصويت.

ويذكر أن الرئيس عبدالمجيد تبون في وقت سابق شكل لجنة لتعديل الدستور، ويرى ان الدستور الجديد ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبي مطالب الحراك الشعبي”، بيد أن كثيرين يختلفون معه في هذا.

ويرفض الكثير من مؤيدي الحراك الشعبي في الجزائر الدستور المقترح، ويعتبرونه ملهاة هدفها صرف الانتباه عن استمرار سيطرة النخبة الحاكمة القديمة على السلطة.

ويجري التصويت على الدستور الجديد في ظل  غياب الرئيس  عبد المجيد تبون، الذي انتقل مؤخرا إلى أحد مستشفيات ألمانيا لإجراء “فحوص طبية معمقة” بعد إصابة وبعض مساعديه بفيروس كورونا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.