وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا): تساهم في الحفاظ على ثقافة المجتمعات التركية في “ليتوانيا”

0 0
Read Time:2 Minute, 5 Second

| جسوراسطنبول |

تعمل “وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)” على دعم “الحياة الثقافية للمجتمعات التركية” في “ليتوانيا” من خلال “تنفيذ مشاريع في مختلف المجالات.”

ومن خلال “مشاريعها” في “الدولة العضو” في “الاتحاد الأوروبي” تعمل “تيكا” على “المساهمة في الحفاظ على الثقافة التركية في شمالي أوروبا”.

وضمن “مساهماتها” نظمت “تيكا” مؤخرا “فعالية تحت عنوان “سهام وأقواس في الجيش الذهبي”بالتعاون مع مجلس “مسلمي ليتوانيا” في “إطار مشروع دعم الأنشطة الثقافية لتتار ليتوانيا.”

وشارك في “الفعالية” التي جرى فيها استعراض التقاليد “التتارية” بمدينة “تراكاي” (جنوب شرق) “سفير تركيا” لدى “ليتوانيا كوكخان طوران” ومسؤولين بسفارة أذربيجان في فيلنيوس.”

كما شهدت “الفعالية مشاركة ممثلين عن الجاليات الكازاخية والأوزبكية، ومواطنين بولنديين وليتوانيين من أصل تركي.”

وقال رئيس مجلس “مسلمي ليتوانيا” المفتي “ألكسندرا بيغانسكاس” إن “الأقواس والسهام (كان يحملها) ترمز لدعم أتراك القرم للجيوش البولندية والليتوانية في أول انتصار كبير بأوروبا ضد فرسان توتوني عام 1410”.

وأضاف “بيغانسكاس” خلال الفعالية” أن “الأتراك موجودون منذ 700 عام في ليتوانيا” وتمكنوا من الحفاظ على وجودهم لفترة طويلة بفضل قيمهم الثقافية التي تنتقل من جيل إلى آخر”.

وضمن “أنشطة الفعالية” تم عقد “ورشة عمل للرماية بالنبال” وعرض المشاركون مجموعة من الأعمال اليدوية التي تعبر عن الثقافة المحلية لأتراك القرم في “ليتوانيا.”

دعم ثقافي وصحي وغذائي

وتعمل “تيكا” بالتعاون مع “وزارة الثقافة الليتوانية” منذ 2014، على دعم “برنامج المدارس الصيفية لأتراك القرم” الذي “ينظم سنويا في المركز الثقافي التتاري بالعاصمة فيلنيوس.”

وفي “إطار البرنامج” الذي يهدف إلى “حماية الخصوصية الثقافية للمواطنين اللتوانيين من أصل تركي”ونقلها للأجيال القادمة” يجري تنفيذ أنشطة بمجالات مثل المصارعة التقليدية ورماية النبال وركوب الخيل والموسيقى والرقصات الشعبية التركية والحرف اليدوية.”

ومن جانب آخر” تواصل “تيكا” مد “يد العون لأتراك القرم في ليتوانيا للوقاية من فيروس كورونا.”

وأدرجت “الوكالة التركية ليتوانيا” على قائمة “برامج الدعم الغذائي” التي تنفذها في إطار الجهود المبذولة للحد من انتشار “فيروس كورونا.”

كما سلمت “مخصصات غذائية لـ 100 عائلة من تتار القرم (مسلمون) وأتراك القراي (يهود قرائية) الذين يعيشون في 8 مناطق مختلفة في ليتوانيا.”

وفي إطار خطة الدعم” جرى توزيع “وجبات جاهزة” أعدها مواطنون ليتوانيون من “الأقلية التتارية” لنحو 500 من “العاملين في مجال الرعاية الصحية والمصابين بالوباء”.

أتراك القرم في ليتوانيا

يعيش في “دول البلطيق (إستونيا، ولاتفيا، وليتوانيا) حوالي 10 آلاف من أتراك القرم 3500 منهم في ليتوانيا” وينقسمون إلى مجموعتين” هما تتار القرم وأتراك القراي.”

ومنذ القرن الرابع عشر” سكن تتار القرم في ليتوانيا، إلى جانب إخوانهم من أتراك القراي، الذي قدموا للبلاد من القرم أيضًا عام 1397.

ويعيش في ليتوانيا نحو 300 عائلة من أتراك القراي” الذي يدينون باليهودية القرائية” ولا يزالون حتى الآن محافظين على لغتهم التركية “القبجاقية.”

المصدر: وكالة الأناضول التركية

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.