وفاة مفكر سعودي داخل سجون بلاده بسبب الإهمال الطبي له

0 0
Read Time:1 Minute, 58 Second

جسور اسطنبول

توفي، فجر اليوم الجمعة، الأكاديمي والمفكر السعودي الدكتور عبد الله الحامد (70 عاما)، وذلك بعد تردي حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي، داخل أحد السجون السعودية، المعتقل فيها منذ عام 2013

وأعلنت منظمة “القسط لحقوق الإنسان” وهي منظمة سعودية غير حكومية، نبأ وفاة الحامد، قائلة في تغريدة على حسابها في “تويتر”، “وفاة الدكتور عبد الله الحامد أحد مؤسسي جمعية حسم، بعد تعرضه لجلطة في المخ ودخوله في غيبوبة جراء إهمال وضعه الصحي من قبل السلطات السعودية.

وذكرت مصادر على معرفة بالمفكر السعودي على حساباتها في “تويتر”، اليوم، الحامد، الأكاديمي والمفكر السعودي، المعتقل منذ عام 2013، وافته المنية وسيصلى عليه ظهر اليوم في مسقط رأسه ببلدة القصيعة في بريدة التابعة لمنطقة القصيم وسط السعودية

وضج موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بنبأ وفاة الحامد، خاصة وأن مغردين حمّلوا السلطات السعودية المسؤولية عن تدهور حالته الصحية إلى أن وافته المنية.

وقال أحد المغردين ويدعى طلال الخضر، إنه”يغادر اليوم أبو بلال (عبد الله الحامد) زنزانته الضيقة إلى رحمة الله الواسعة، رحيل مهيب لرجل مخلص أحب وطنه وأراد له أن ينعم بالعدل والكرامة والأمن، ودفع حياته ثمناً لذلك. يموت”. عبد الله الحامد ويحيا فكره وجهاده

فيما قال الإعلامي المتخصص بالشأن السعودي والخليجي أحمد ياسين، إن ” السلطات السعودية تقتل السياسي”. عبد الله الحامد في السجن

يشار إلى أن الحامد اعتقل عام 2013، وحكم عليه بالسجن 11 عاما، لمشاركته في تأسيس جمعية “حسم”، التي كانت تدعو إلى “الملكية الدستورية، وإشراك الشعب في العملية السياسية.

من هو عبد الله الحامد

  • مفكر سعودي وأحد أبرز دعاة الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وأحد أبرز الوجوه الداعية للإصلاح بالمملكة.
  • حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الأزهر.
  • أحد مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية.
  • أحد الإصلاحيين الثلاثة الذي اعتقلوا في آذار/مارس 2004، ويطلق عليه لقب “أبو الإصلاح” و “شيخ الإصلاحيين”.
  • تعرض للاعتقال 6 مرات على يد السلطات السعودية.
  • له مؤلفات شعرية ومؤلفات عن حقوق الإنسان.
  • من أشهر عباراته “لا صاحب سمو ولا صاحب دنو في الإسلام”.
  • له شقيقان داخل السجون السعودية.
  • وصفه الصحفي السعودي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018، جمال خاشقجي، في أحد لقاءاته المتلفزة بـ”المبدع الدستوري”.

وتطالب منظمات حقوقية، السلطات السعودية، بالإفراج الفوري عن كامل معتقلي الرأي من سجونها، داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي للضغط على هذه السلطات لتكف عن الاستهتار بحياة الناس، ولتتحمل مسؤولياتها تجاه سلامة وصحة السجناء.

المصدر: وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.