وزير الخارجية التركي: مجلس الأمن غير فاعل في مكافحة جائحة كورونا

0 0
Read Time:2 Minute, 47 Second

جسور اسطنبول

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الثلاثاء، إن مجلس الأمن غير فاعل في مكافحة كورونا ولم يتخذ أي قرار رغم مرور أشهر على الجائحة.

جاء ذلك مع انطلاق أولى فعاليات “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، الذي يتم تنظيمه لأول مرة تحت شعار “الدبلوماسية الرقمية”، بعنوان “تأثير تفشي كوفيد-19 على الوساطة وديناميات الصراع”، عبر تقنية الـ”فيديو كونفرانس”، بالتعاون مع معهد السلام الدولي.

وأردف: “نحتاج إلى الوساطة الآن أكثر من أي وقت مضى، في عالم ساق إلينا مزيدا من الصعوبات بعدما تفشى فيه الوباء. لقد أدى تفشي الوباء حقيقةً إلى تعقيد الجهود الحالية لإيجاد حلول سلمية للصراعات. مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (في مكافحته لكوفيد-19) غير فاعل، لقد مرت شهور منذ ظهر الوباء ورغم ذلك لم يتخذ المجلس أي قرار”.

شارك في الفعالية إلى جانب تشاووش أوغلو، كل من وزيري الخارجية الفنلندي “بيكا هافيستو” والسويسري “إجناسيو كاسيس” ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية “روزماري ديكارلو” ورئيس معهد السلام الدولي “تيري رود لارسن”.

وأوضح تشاووش أوغلو خلال حديثه في الفعالية أن الوباء قاد الجميع بسرعة إلى العصر الرقمي، وبدا أن معظم الناس تقريبا لم يكونوا على أهبة الاستعداد.

وأشار إلى أن مواضيع “مؤتمر إسطنبول للوساطة” و”اجتماع مجموعة أصدقاء الوساطة في الأمم المتحدة” و”منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، جميعها كانت تتعلق بالعصر الرقمي.

وأضاف: “نرى الآن كيف كانت جهودنا في محلها”، لافتا إلى إطلاقه مبادرة “الدبلوماسية السياسية” التركية في آغسطس / آب الفائت.

وأكد أن “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” يعد مبادرة جديدة تقدمها تركيا بهدف إجراء نقاشات تستند إلى المعرفة، ومن أجل توحيد العمل الدبلوماسي.

واستطرد: “أجبرنا الوباء على تحويل المنتدى إلى منصة رقمية، واليوم ننظم أولى فعالياتها. ويسعدنا التعاون مع معهد السلام الدولي في حفل الافتتاح”.

وأعرب تشاووش أوغلو عن دعمه لجهود الوساطة من أجل السلام، التي يبذلها جميع المشاركين في المؤتمر.

وأفاد أن ترؤس تركيا بالتشارك مع فنلندا لاجتماع مجموعة أصدقاء الوساطة في الأمم المتحدة، وانضمام سويسرا لهم في مجموعة مشابهة داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ونجاح جميع هذه المبادرات، فتح بابا لتشكيل مجموعة مشابهة داخل منظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح أن مجموعة أصدقاء الوساطة في الأمم المتحدة تضم الآن بين جنباتها 60 عضوا، مؤكدا أن هدفها هو إبقاء مسألة الوساطة على رأس جدول أعمال المجتمع الدولي.

وتعليقا على الوضع القائم في المنطقة قال تشاووش أوغلو: “في ليبيا، زاد الانقلابي الدكتاتور حفتر من هجماته العشوائية ضد المدنيين، وفي اليمن وسوريا لا تزال الاشتباكات تحصد الأرواح، أما الحكومة الإسرائيلية تضع خططا لضم الضفة الغربية”.

وأضاف: “المنظمات الإرهابية والجماعات المتطرفة تعتبر (هذه المرحلة) فرصة، فأحدث التقارير حول زيادة هجمات “داعش” في سوريا والعراق وأفغانستان تبعث على القلق. ولم يوقف الوباء وحشية تنظيم (بي كا كا – ي ب ك) الإرهابي”.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أن الأمم المتحدة أعلنت أن هناك حاجة إلى 90 مليار دولار من المساعدات المالية للسيطرة على الوباء وحماية من هم أكثر ضعفاً في العالم.

وأوضح أن الحكومة السورية المؤقتة أعلنت عن تدابير لحماية 5 ملايين شخص يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وتحتاج إلى دعم عاجل.

وأضاف: “لقد رأينا أن هناك حاجة ملحة للإصلاح في مجلس الأمن والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة”.

ولفت إلى أن الوباء أعطى الجميع درساً قيماً جداً حول العولمة، فما يحدث في مكان ما يؤثر على الجميع. لا يوجد بلد آمن حتى تكون جميع البلدان آمنة”.

وأفاد أن بلاده أرسلت حتى الآن مستلزمات طبية إلى 82 بلدا حولا العالم من أصل 135 طلبوا منها إرسال مساعدات.

وفي معرض حديثه عن أفغانستان قال تشاووش أوغلو: “نرحب بالمصالحة في أفغانستان وندعم جميع الأطراف التي تضمن تشكيل حكومة شاملة وذات قوة تمثيل عالية”.

الأناضول

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.