ناصر الدويلة: الطائرات التركية تفوقت على صواريخ إسرائيل في ليبيا

0 0
Read Time:1 Minute, 30 Second

جسور اسطنبول

أشار المحلل العسكري الكويتي “ناصر الدويلة”، إلى تفوق الطائرات المسيرة التركية على الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية في ليبيا.

جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع تويتر، تعليقًا على الانتصار التي حققتها الحكومة الليبية ضد الميليشيات غير الشرعية بقيادة “خليفة حفتر”.

وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، إن بلاده عززت تعاونها مع الحكومة الليبية الشرعية عبر مذكرتين تفاهم تم التوقيع عليهما في عام 2019

وأضاف أردوغان: “إن تركيا أصبحت مفتاح السلام في ليبيا عبر الكفاح الذي خاضته في الميدان والمجال الدبلوماسي”.

وتعد تركيا سادس دولة في العالم تصنع وتطور وتصدر الطائرات العسكرية المسيرة (بدون طيار)، بعد الولايات المتحدة وإسرائيل والصين وباكستان وإيران.

وقال الدويلة الذي عمل كضابط دروع ومستشار لوزير الدفاع في الكويت: “اشترى حفتر منظومات دفاع جوي إسرائيلية لعلها توقف سيطرة طيران حكومة الوفاق على سماء المعركة لكن اتضح أن قدرة الطائرات التركية أقوى من صواريخ إسرائيل”.

وأشار إلى أنه من المعتقد أن إسرائيل “باعت حفتر خردة بثمن باهظ ثبت فشلها التام في كبح جماح الأتراك الذين يساندون قوات بركان الغضب”.

وكانت تقارير إعلامية غربية قد كشفت في وقت سابق أن إسرائيل تزود ميليشيات حفتر بكميات من الأسلحة، بواسطة دول عربية، بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الحكومة الليبية في الفترة الأخيرة.

وصباح السبت، أعلنت القوات الحكومية إطلاق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على ترهونة، التي تعتبر غرفة عمليات حفتر المركزية غربي البلاد، وآخر معاقله الرئيسية بمدن غلاف طرابلس.

وقالت الحكومة الليبية إن قواتها تحاصر مدينة ترهونة في أغلب مداخلها ونجحت في تضييق الخناق على تحركات مليشيات حفتر.

ومُنيت قوات حفتر خلال الأيام الأخيرة بهزائم عسكرية كبيرة على يد قوات حكومة الوفاق الوطني، في إطار عملية “عاصفة السلام”، أبرزها خسارة مدن الساحل الغربي للبلاد حتى الحدود التونسية، وهو ما يمثل نقطة تحول محتملة في محاولتها صد هجوم مستمر منذ عام على العاصمة طرابلس.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.