نائب الرئيس التركي: وضعنا إمكانياتنا في خدمة لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت

0 0
Read Time:2 Minute, 54 Second

|جسور اسطنبول|

أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي ، أن” بلاده وضعت كل إمكانياتها في خدمة لبنان عقب كارثة انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/ آب الجاري”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أوقطاي، خلال مقابلة أجراها معه نائب مدير عام وكالة الأناضول

التركية، رئيس التحرير العام، متين موطان أوغلو.

وأكد على استمرار العلاقات مع لبنان اقتصاديا وعلى كافة الأصعدة، مضيفا: “نحن بجانب لبنان حتى النهاية في كل المجالات”.

وأوضح أنه توجه على رأس وفد ضم أيضا وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إلى بيروت بعد يومين من الانفجار.

وقال: “جميع مؤسساتنا المعنية تحركت بناء على تعليمات رئيسنا (رجب طيب أردوغان)، وكانت جمعياتنا الخيرية وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) والهلال الأحمر، والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) موجودة عندما وصلنا إلى هناك”.

وأضاف: “فرقنا نفذت أنشطة بحث وإنقاذ وإزالة الحطام في المنطقة التي وقع فيها الانفجار”.

وأوضح أنه التقى خلال الزيارة مع الرئيس اللبناني “ميشال عون”، ورئيس الوزراء المستقيل “حسان دياب”، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ومسؤولين آخرين، وقدم إليهم مقترحات بلاده بشكل صريح.

وأكد أن اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين جرت وسط أجواء ودية.

وأضاف: “قلنا إننا هنا بالفعل لتقديم مساعدات إنسانية، كما في كل مكان. باشرت المؤسسات المعنية بما فيها الهلال الأحمر وتيكا بتقديم المساعدات الغذائية وتقديم الدقيق ومساعدات البحث والإنقاذ وإزالة الحطام، ذكرنا أننا سنوفر مواد البناء وعلى رأسها الزجاج لإنعاش بيروت. سنتعاون في هذا المجال”.

وأردف: “سنواصل المساعدة الإنسانية للبنان”.

ولفت أن مرفأ بيروت هو أهم محطة للنشاط الاقتصادي في لبنان واصافا انهياره بأنه “كسر العمود الفقري”.

وأكد أن مينائي مرسين (ثاني أكبر ميناء تركي)، واسكندرون (رابع أكبر ميناء تركي)، في البحر المتوسط، سيكونان في خدمة لبنان حتى إعادة إعمار مرفأ بيروت.

وقال: “ابلغناهم بإمكانية استخدام المينائين في مجالات التحميل والتفريغ والتخزين ويمكنهم القيام بهذه الأنشطة الرسمية في المستودعات بأنفسهم، من ثم نقل (البضائع والسلع) من هناك بواسطة سفن صغيرة إلى لبنان وفق الحاجة”.

وفي معرض رده على سؤال هل بدأتم في هذه الأمور أم أنها اقتراحات، قال أوقطاي: ” إنهم يدرسونها. قدمناها كاقتراحات. شركاتنا التي هي علامة تجارية عالمية في هذا المجال، لديها خبرة ويمكنها المساهمة في إعادة الإعمار (المرفأ والأماكن المتضررة).

وتطرق أوقطاي إلى ملف مستشفى الحروق في مدينة صيدا الذي تبرعت تركيا ببنائه بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وتم الانتهاء من بنائه قبل عشر سنوات إلا أنه لم يتم استكمال تجهيزات تشغيله.

وأشار أوقطاي إلى أن التشتت الحاصل في لبنان سواء على الصعيد السياسي أو البيروقراطي أعاق افتتاح المستشفى وتم طرح هذا الأمر مجددا.

وقال: “أعربنا مجددا عن استعدادنا لتقديم كافة أنواع الدعم (بخصوص المستشفى)، وعرضنا الموضوع على الرئيس (رجب طيب أردوغان) الذي أصدر تعليماته، وعلى إثره أجرى نائب رئيس مجلس السياسات الصحية، برفقة مؤسساتنا المعنية وسفيرنا لقاءات، والآن دخلنا في مرحلة الافتتاح “.

والثلاثاء الماضي، أعلنت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، بدء أعمال إعادة تأهيل وتشغيل المستشفى التركي في مدينة صيدا اللبنانية.

وأوضح منسق “تيكا” في بيروت أورهان أيدن، لوكالة الأناضول التركية، بدء أعمال الصيانة والتجديد لكافة المعدات الطبية في المستشفى التركي بصيدا (جنوب)، تمهيدا لتشغيله بعد نحو شهرين.

ويأتي التجهيز لافتتاح المستشفى التركي بصيدا، ضمن حزمة مساعدات قدمتها تركيا إلى لبنان، عقب وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت “العاصمة اللبنانية” ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 182 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت “السلطات” إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

ويزيد مرفأ بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات “أزمة اقتصادية” قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.