نائب إيراني ينتقد محاولة تمرير قانون لحجب “إنستغرام”

0 0
Read Time:1 Minute, 42 Second

|جسور اسطنبول | 

تشهد إيران في الآونة الأخيرة احتجاجات مما دفع سلطات النظام ،إلى حجب مواقع التواصل الإجتماعي باستثناء إنستغرام والذي يعتبر نافذة الإيرانيين للعالم الخارجي ، مما دفع النظام إلى حجبه هو الاخر .

وانتقد مندوب مدينة جابهار في مجلس الشورى الإيراني حجب الشبكات الاجتماعية في إيران ومحاولة النواب تمرير قانون لحجب “إنستغرام”، الشبكة الوحيدة التي لم يتم فلترتها في إيران.

وقال: “تويتر محجوب، وبالتالي لا ينبغي أن يتمكن الناس العاديون من الولوج إليه، وبما أن استخدام البروکسی یعد جريمة أيضًا، كيف يتمكن النواب وحتى الأعضاء في الهيئة الرئاسية للبرلمان من أن يمطرونا بالتغريدات؟ كيف يفعلون ذلك؟ يجب أن يسألوا هذا السؤال. إذا كنا نؤمن حقًا بفلترة تويتر، فكيف نتحايل على القانون بأنفسنا؟”.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، انتقد مندول جابهار في البرلمان، معين الدين سعيدي إصرار النواب على حجب إنستغرام، قائلاً: “من غير المناسب التحدث بسهولة عن حجب إنستغرام ، بينما نعلم أن العديد من الأشخاص يوفرون قوت معيشتهم من خلال هذا التطبيق”.

وأضاف “نفس الزملاء الذين يدعون إلى فلترة إنستغرام ينشطون شخصيا على هذا التطبيق”.

يذكر أن إنستغرام هو التطبيق الوحيد الذي لم يتم حجبه في إيران وهناك ضغوط من قبل المتشددين لفلترة هذا التطبيق أيضا.

ورغم الحجب والحظر يستمر الإيرانيون باستخدام التطبيقات العالمية الشهيرة بواسطة برنامج كسر الحجب، بمن فيهم المشاهير الإيرانيون والرياضيون والمؤسسات الإخبارية، وحتى الأطفال الأغنياء الذين يستخدمونه للترفيه أو لعرض حياتهم الخاصة والمرفهة على الملأ.

وبالنسبة للكثير من المواطنين العاديين في إيران، أصبحت تطبيقات التواصل مصدر رزق لهم، حيث يستخدمونها للتسويق والدعاية لمبيعاتهم.

كما أن جميع كبار المسؤولين بدءاً من المرشد الأعلى للنظام بإمكانهم الولوج لكافة مواقع التواصل الاجتماعي المحجوبة على الشعب ولهم صفحات بمختلف اللغات يخاطبون بها العالم.

كما يستخدم العديد منهم مواقع التواصل للتعبير عن آرائهم حول ارتفاع الأسعار والأزمات المعيشية والاقتصادية، ويكتب العديد ردودا وشكاوى إلى المسؤولين الذين ينشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولعبت حملات التواصل الاجتماعي مؤخرًا دورًا قياديًا في إجبار المسؤولين على السماح للنساء بدخول الملاعب الرياضية، ورفع أجور المعلمين وجذب الانتباه إلى القضايا البيئية، كما تحولت إلى منصات لنشر أخبار الاحتجاجات في البلد الذي لا توجد فيه وسائل إعلام حرة.

المصدر:صوت بيروت

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.