منها مستحضرات التجميل.. مواد مسرطنة تغزو حياتنا!

0 0
Read Time:4 Minute, 12 Second

بقلم : ريم مكيّس

طالبة جامعية

|جسور اسطنبول|

مواد مسرطنة

هي مواد تؤثر في الحمض النووي لخلايا الكائن الحي وتؤدي إلى حدوث طفرات (تغيير جيني)، وهذا الأمر الذي قد يحولها إلى خلايا سرطانية أي خلايا تنقسم دون انضباط، وقد تكون المواد المسرطنة مشعة أو سامة.

 وتمّ تصنيف عدّة مواد على أنها مسببة للسرطان وثبت تأثيرها على الحمض النووي لدى الإنسان والحيوان ويتوجّب الابتعاد عنها:

  • المركبات العضوية الحلقية مثل البنزين، وهي مركبات متسلسلة من الذرات المرتبطة لتكون حلقة.
  • مركبات تحتوي على العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكروم كمستحضرات التجميل التي تحتوي على نسبة عالية من الرصاص.

اختبرت مجموعة “الدفاع البيئي الكندية” مستحضرات التجميل اليومية، لتستقر لجنة الفحص على 49 منتجا بين كريم أساس، وكريم يخفي عيوب البشرة، وأحمر خدود، ومكثف الرموش، وظل الجفون، وأحمر وملمع للشفاه.

كانت هذه المستحضرات قد تم شراؤها من مواقع مختلفة، أشهرها أمازون (شركة)، وجميعها معتمدة من الشركات المنتجة، وتم التأكد من هذا قبل إرسالها لمختبرات المجموعة، كما لم يتم إدراج أي من المعادن الثقيلة في ملصق المنتجات المختبرة.

وثبت أن هذه الشركات تستخدم على الأقل أخطر ثمانية معادن على حياة الإنسان، وهي: الزرنيخ، والكادميوم، والرصاص، والزئبق، والنيكل، والبريليوم، والسيلينيوم، والثاليوم، وهي مواد محظور استخدامها في مستحضرات التجميل إلا وفق حدود مشروعة، وتصنف “مواد سامة” في كندا، لكنها تأتي مع المنتجات المستوردة من أميركا.

وكشف الاختبار عن أن كافة المنتجات تحتوي على اثنين من المعادن الثقيلة على الأقل، وقد احتوى أحمر الشفاة على أعلى مستوى من الرصاص عند 110 أجزاء من المليون، أي أكثر 10 مرات من أعلى حد منصوص عليه في مشروع دليل الصحة الكندية.

الأدخنة الناتجة عن التدخين

حيث قد ثبت احتواء دخان السجائر على ما يزيد عن 400 مادة معظمها مواد مسرطنة مسببة لسرطان الرئة.

التدخين: ويشمل السجائر والشيشة (الأرجيلة)، والتي ثبت أنها تؤدي للإصابة بسرطان الرئة، سرطان البنكرياس، أمراض القلب والشرايين، وتزيد نسبة الخطورة في تدخين الشيشة على عكس ما يعتقد الكثير من الناس.

الأغذية المصنعة والمحفوظة

تتنوع المواد المسرطنة في الأغذية بين مواد حافظة، ملونات، منكهات وغيرها، وهي تشكل عاملا من الممكن أن يتفاعل مع عوامل أخرى بيئية أو جينية لزيادة نسبة الإصابة بالسرطان. وخطورة هذه المواد تأتي من أنها لا تعطي التأثيرات سريعا على جسم الإنسان، حيث أن أضرارها تعتمد على التراكم والتأثير على المدى الطويل، كما أن خطرها يكون أشد على الأطفال لطبيعة ما يتناولونه من حلويات وسكاكر مختلفة تضاف إليها المواد الملونة والحافظة، وهذا يعجل في ظهور أعراض التلف الذي تسببه المواد الكيميائية بشكل مبكر.

الفاكهة غير العضوية

تحمل الفواكه الغير عضوية بعض أنواع المبيدات الخطيرة جداً على الصحة مثل الأترازين والفوسفات العضوية، ونسبة عالية كذلك من الأسمدة النيتروجينية.

 ويعد التفاح المتهم الأول بحمل المبيدات، حيث ظهرت في أكثر من 98% من الثمار التي تم فحصها.   بينما كشفت فواكه مثل البرتقال، والفراولة، والعنب عن معدل 90% من بقايا المبيدات.

اللحوم المصنعة

هناك قائمة طويلة من اللحوم المصنعة المستخدمة تشمل النقانق، والهوت دوغ، واللحم المقدد، والبرجر. وتحتوي كل تلك اللحوم على مواد كيميائية ومواد حافظة مثل نترات الصوديوم، وتستعمل تلك المواد للحفاظ على المظهر الطازج والجذاب، ولكنها من جهة أخرى معروفة كمواد مسرطنة.

رقائق البطاطس

تحتوي رقائق البطاطس على نسب عالية من الدهون والسعرات الحرارية مما يجعلها مسبباً للبدانة.

 كما تحتوي أيضاً على منكهات صناعية، ومواد حافظة عديدة، وألوان صناعية كذلك، وتقلى رقائق البطاطس في درجات حرارة عالية لتصبح مقرمشة، ولكن تلك العملية تتسبب أيضاً في خلق مادة تدعى الأكريلاميد، وهي مادة مسرطنة موجودة في السجائر أيضاً

الزيوت المهدرجة

الزيوت المهدرجة هي عبارة عن زيوت نباتية تحتوي كل الزيوت النباتية على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية أوميجا-6، وتتسبب المعدلات الزائدة منها بمشاكل صحية مثل أمراض القلب، وزيادة من احتمال الإصابة بسرطانات عديدة خاصة سرطان الجلد.

 وتستعمل الزيوت المهدرجة لحفظ الأطعمة المصنعة والحفاظ على مظهرها الجذاب لأطول فترة ممكنة، وتؤثر تلك الزيوت على بنية ومرونة الغشاء الخلوي في أجسامنا ويرتبط ذلك بحدوث السرطان.

السكريات المكررة

إن السكريات المكررة معروفة ليس فقط برفع مستويات الأنسولين، ولكن أيضاً بكونها الغذاء المفضل للخلايا السرطانية، ومن ثم تعزيز نموها، وهي حقيقة معروفة منذ سنوات عديدة، حيث كان الألماني الحائز على جائزة نوبل في الطب، أوتو فاربورغ ، أول من اكتشف أن كلاً من الأورام والسرطانات تستخدم السكريات لتتغذى عليها أو لتزيد من حجمها. وبما أن الكيك، والفطائر، والمشروبات الغازية، والصلصات، وحبوب الإفطار، ومعظم الأطعمة المصنعة الشائعة تستخدم فيها السكريات المكررة بصورة كبيرة، فإن ذلك قد يساعد على تفسير تزايد معدلات الإصابة بالسرطان هذه الأيام.

 نصائح للوقاية من مرض السرطان

لا يخفى على أحد خطورة مرض السرطان ونهايته المؤلمة في بعض الحالات وخاصة في حال تأخر اكتشافه، لذا لابد من العمل على الوقاية منه والعيش حياة صحية تعتمد على الأطعمة الطبيعية، وتعويد أولادنا على العيش بنمط صحي بالنصائح الآتية:

  • تجنب الكيماويات في المنازل، والصناعات، والزراعات.
  • التوقف عن التدخين بكافة أنواعه، ومكافحة التدخين السلبي والابتعاد عن أماكن المدخنين.
  • بناء المصانع خارج نطاق المدينة بعيدا عن السكان لتجنب الانبعاثات الكيماوية والأدخنة المتصاعدة منها والملوثة للبيئة والضارة للإنسان.
  • تشديد الرقابة على المصانع وبشكل خاص مصانع الأغذية لتحري استعمال المواد المسرطنة.
  • تقليل استهلاك المعلبات والأطعمة المصنعة قدر الإمكان واستبدالها بالأطعمة الطازجة.
  • تشديد الرقابة على المحلات التجارية ومتابعة تواريخ التصنيع، وطريقة حفظ المنتجات الغذائية.
  • تقليل استهلاك اللحوم الحمراء، والاعتماد بنسبة أكبر على اللحوم البيضاء والأسماك.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن والألياف خاصة والتي تعمل على تنقية الجسم وتخليصه من السموم.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.