مراقب فلسطين الدائم للأمم المتحدة،” إسرائيل تدمر حل الدولتين بسياسات الضم”

0 0
Read Time:1 Minute, 22 Second

|جسور إسطنبول |

قال مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، الثلاثاء، إن “إسرائيل تدمر حل الدولتين، الفلسطينية والإسرائيلية، بسياسات الضم، ما يعني القضاء على الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني”.

جاء ذلك خلال مداخلة منصور، في مؤتمر افتراضي دولي، نظمته، الثلاثاء، اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، مع منظمة التعاون الإسلامي، جرى بثه عبر تلفزيون الأمم المتحدة على الإنترنت.

ودعا منصور، في مداخلته، إلى ضرورة محاسبة “إسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينيين في أراضيهم المحتلة منذ حرب يونيو/حزيران 1967”.

وأضاف، أن “محاسبة الإسرائيليين من شأنها أن تفتح الباب إلى عملية سياسية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي استولت عليها في حرب 1967”.

وأعرب عن أمله، في أن “تقدم المحكمة الجنائية الدولية شيئا جديدا، بشأن جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في أراضيهم بما في ذلك القدس المحتلة”.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن حكومته ستشرع في ضم غور الأردن والمستوطنات الكبرى بالضفة الغربية، مطلع يوليو/ تموز الجاري، لكنه لم يصدر أي قرار بهذا الشأن.

وانتقد منصور، “إصدار مجلس الأمن أكثر من 700 قرارا، خلال العشرين سنة الماضية، كان نصفها صادرا بموجب الفصل السابع، وكان غالبيتها متعلقا بسوريا والعراق واليمن وليبيا، ولا يوجد قرار واحد منها يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

وتعني قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة جواز استخدام القوة العسكرية لتنفيذها.

يذكر أن اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، أنشئت في عام 1975، عملا بقرار الجمعية العامة 3376، وأسندت إليها ولاية إسداء المشورة للجمعية العامة بشأن برامج تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه.

وتشمل الحقوق المقصودة: تقرير المصير دون تدخل خارجي، والاستقلال والسيادة الوطنيين، وعودة الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شُرِّدوا منها

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.