لندن تواصل حماية تماثيلها من تخريب المحتجين

0 0
Read Time:1 Minute, 41 Second

| جسور اسطنبول | 

فرضت السلطات المحلية بالعاصمة البريطانية، لندن، الجمعة، حماية على تمثالي الزعيمين الإسطوريين الهندي، مهاتما غاندي، والجنوب إفريقي نيسلون مانديلا، بعد خطوات مماثلة حيال تماثيل زعماء وملوك سابقين.

كما قامت السلطات في المدينة، بفرض حماية على تماثيل ملكين سابقين، وزعيم أمريكي ونصب تذكاري، بعدما فعلت نفس الشيء، الخميس، مع تمثال رئيس الوزراء الراحل، وينستون تشرتشل.

تأتي هذه التحركات خوفًا من الإضرار بتلك التماثيل من قبل محتجين مناهضين للعنصرية وآخرين من اليمينيين المتطرفين.

ومن المنتظر أن تشهد لندن، اليوم السبت، احتجاجات يمينية متطرفة مناهضة للاحتجاجات الرافضة للعنصرية التي تشهدها المدينة منذ مقتل أمريكي من أصول إفريقية على يد شرطي أبيض بالولايات المتحدة.

وفي 25 مايو/أيار الماضي، لقي الأمريكي، جورج فلويد(46 عامًا)، حتفه اختناقًا بعد أن جثى شرطي أبيض على رقبته حتى فارق الحياة بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، شمالي الولايات المتحدة.

وكان هذا الحادث هو شرارة انطلاق مظاهرات رافضة للعنصرية اجتاحت معظم أنحاء العالم.

والمظاهرة المتوقعة لليمين المتطرف في لندن أقلقت بلدية المدينة، خشية مواجهتها للمحتجين الرافضين للعنصرية، ومن ثم تحركت لحماية التماثيل من أي تخريب محتمل قد يقدم عليه الطرفان.

وبدأ تحرك البلدية في هذا الصدد، بقيامها الخميس، بوضع سياج حديدي حول تمثال رئيس الوزراء الراحل، تشرتشل، خشية تخريبه لا سيما بعد أن كتب محتجون عليه الأسبوع الماضي، عبارة “كان عنصريًا” تحت اسمه.

والجمعة اتخذت نفس الإجراء، وفرضت سياجًا حديدًا على تماثيل الملكين السابقين، جيمس الثاني، وتشارلز الأول، ومؤسس الولايات المتحدة، جورج واشنطن، وجميعها موجودة في ميدان “ترافلغار”.

نفس الإجراء اتخذته البلدية مع نصب الشهداء التذكاري الواقع أمام رئاسة الوزراء، وتمثالي الزعيمين الإسطوريين الهندي، غاندي، والجنوب إفريقي نيسلون مانديلا الواقعين بميدان البرلمان.

اليمينيون المتطرفون أعربوا عن غضبهم الشديد لما لحق بتمثال تشرتشل الأسبوع الماضي، ومن ثم فإن السلطات بالمدينة تخشى من قيامهم في مظاهرتهم المنتظر بتخريب تمثالي غاندي ومانديلا.

وخلال المظاهرات التي شهدتها لندن الأحد الماضي، قام عدد من المحتجين المناهضين للعنصرية بتحطيم تمثال تاجر الرقيق البريطاني في القرن السابع عشر، إدوارد كولستون، قبل أن يرموه في قناة مائية.

يذكر أنه منذ نحو أسبوعين، يقصد المتظاهرون حول العالم الشوارع للتنديد بالعنصرية ووحشية الشرطة بعد وفاة الأمريكي فلويد.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.