كورونا وتأديب البشرية

0 0
Read Time:1 Minute, 10 Second

بقلم : بشرى شعبان

مدونة


|جسور اسطنبول|

لماذا ننظُرُ إلى وباءِ كُورونا نظرةً سلبيَّة ولا نرى أيّاً من إيجابياته؟ البعض سيسألُ نفسه هل يمكن أن يكون لوباءٍ كهذا  إيجابيّات؟!

وهو إن استمرَّ لبضعٍ من السنوات دونَ تواجد علاج أو لُقاح مضاد له من المُمكن أن يقضي على البشريّة بأكملها!

الجواب هو؛ نعم، كَأيِّ شيءٍ آخر للفايروس أيضاً إيجابيّات.

أنا أتفقُ معكُم على أنَّهُ قد قتلَ الكثيرَ منَ النّاس الأبرياء فقط لأنّهم لا يملكون المناعة الكافية لمواجهته، وأنه أدى لانهيار اقتصاد معظم الدول، والكثير من الأشياءِ السلبيّة الأخرى.

 ولكن ألم يكُن سبباً في تنقيةِ الهواء، وأصبحَ بإمكاننا رؤية الجبال البعيدة بعدَ أن كانَ يغطيها دُخانُ المصانع الملوث، المُضر بالصحة؟

أليسَ هوَ الّذي جمعَ العائلات معاً لأيّام عديدة بعد أن فرقتهُم ساعات العمل ومواقع التواصل الاجتماعي والكثير من الأشياءِ الأخرى؟

أليسَ هوَ من علّم الكثير أن يُحافظوا على نظافتهم الشخصيّة ونظافة منازلهم؟،  ألم يكُن هو الّذي جعلنا نمارس الرياضة ونتناول الطعام الصّحي بدلاً من الوجبات السريعة لنقوّي من مناعتنا وأجسامنا للوقاية منه؟

 ألم يكن هو الّذي علّم البعض من النّاس أن لا تلمس كلّ ما تراه لتجنُّب نقل الفايروس؟ أجل إنّه هوَ، جاءَ ليرتّب حياتَنا من جديد وليذكّرنا بأشياء قد نسيناها ويعلّمُنا أشياء أُخرى..

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.