في الذكرى الخامسة لرحيل الطفل السوري “آلان”.. صورة مؤثرة تحوّلت إلى رمز للاجئين!

0 0
Read Time:1 Minute, 3 Second

بقلم : آلاء حاج حسن

طالبة جامعية

|جسور اسطنبول|

مع مرور 5 أعوام على انتهاء رحلة لجوء الطفل السوري- الكردي آلان الذي غرق خلال رحلته باتجاه أوروبا، فعاد كجثة هامدة اكتشفها أحد حرس الحدود على شواطئ بحر إيجه بتركيا.

صورة مفجعة سيتخيلها جميع من يذكر آلان، خاصة اوروبا التي فتحت حدودها أمام أفواج اللاجئين الهاربين من بطش نظام الأسد في سوريا.

آلان هو طفلٌ من مئات الأطفال السوريين من مختلف الأعمار الذين ابتلعهم البحر منهياً بذلك حلمهم في الوصول لأوروبا إضافة إلى آلاف الأطفال غيرهم قضوا بشتى طرق الموت.

الحرب في سوريا لم تنتهي وأغلقت أبواب الهجرة و أصبح هناك أشكال أخرى للموت غير الغرق، إذ أن الطرق البرية ليست أفضل حالاً من البحر في طريق السوريين بوجهتهم نحو أوروبا فمن يقبض عليه حرس الحدود اليوناني سيلاقي مصيراً مجهولاً.

وفي أحسن الأحوال في حال تمكن من العبور والوصول إلى الأراضي اليونانية فإنه سيصبح آمنا من الموت غرقاً أو الرصاص لكنه خارج الجغرافيا والزمن إذ ليس بالضرورة بعد الوصول لليونان العبور نحو بقية الدول الأوروبية حيث يخضع اللاجئين هناك لبعض الإجراءات فمنهم من يحالفه الحظ ويتم قبوله ومنهم من يرفض.

5 سنوات منذ أن مات آلان وتسع سنوات دارت بها رحى الحرب في سوريا وما زالت مصائر الكثير من رحلات  السوريين مجهولة في البحر تتأرجح بين خيارين أحلاهما أن يصبح لاجئاً.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.