صبحي الطفيلي واصفا مقاطعة البضائع التركية بالحملة القذرة.

0 0
Read Time:1 Minute, 35 Second

“جسور اسطنبول”

قال الشيخ صبحي الطفيلي الأمين العام الأسبق لـ”حزب الله” اللبناني، في خطبة الجمعة عبر حسابه على اليوتيوب على أبواب الانفتاح الخليجي على الصهاينة بالتجارة (في إشارة إلى دول التطبيع مع إسرائيل)، هناك حديث لمقاطعة البضائع التركية.

وأضاف قائلا إلى الذين دعوا لمقاطعة البضائع التركية  هذه الحملة التي يقوم بها بعض دول الخليج العربي واصفا الحملة “بالقذرة”, أنتم تفتحون على السوق الصهيوني العدو الشرس، وتغلقون على المسلمين، هذه الصورة قذرة.

وطالب الامين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي  الطفيلي جميع المسلمين في كافة البلدان الاسلامية ، بـ”تشجيع إنتاج البلاد الإسلامية، إن كان في تركيا، أو مصر، أو إيران، أو السعودية، أو باكستان، أو في أي مكان آخر”.

ودعا في ذلك  كل مسلم، إلى “شراء البضائع التي تنتج في البلاد المسلمة ، وألا يذهب إلى إنتاج دول أخرى طالما لها بديل في العالم الإسلامي”.

وأكد الطفيلي، على “ضرورة مقاطعة الأنظمة الأجنبية الفاسدة التي تحارب الإسلام والمسلمين علنا، كما يفعل الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمريكي دونالد ترامب الذي يجهد ليل نهار لتهويد القدس، وفلسطين، ومحاربة المسلمين”.

وحسب المصادر الاعلامية، فإن الجهات السعودية المسؤولة عن القطاع التجاري تمارس ضغوطا على التجار والشركات السعودية للتضييق عليهم, وإرغامهم على وقف التعاملات التجارية مع تركيا.

وكشف بيان مشترك لرؤساء أكبر 8 مجموعات أعمال تركية في 10 أكتوبر، تلقيهم شكاوى من شركات سعودية بإجبارها من جانب حكومة الرياض على توقيع خطابات تلزمها بعدم استيراد بضائع من تركيا.

وفي وقت سابق دعا رئيس مجلس غرفة التجارة السعودية عجلان بن عبد العزيز العجلان، عبر تغريده له على “توتير” في 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى مقاطعة تركيا في مجالات الاستيراد والاستثمار والسياحة، معتبرا المقاطعة مسؤولية كل سعودي، بزعم “استمرار عداء الحكومة التركية للقيادة والدولة والمواطنين السعوديين”.

ورسميا، نفت السعودية صحة تقارير تحدثت عن قرار بحظر دخول المنتجات التركية إلى المملكة، وفقا لوكالة “رويترز”، التي نقلت عن المكتب الإعلامي للحكومة السعودية.

وقالت حكومة الرياض إنها لم تفرض قيود على المنتجات التركية في إطار التزام المملكة بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية واتفاقية التجارة الحرة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.