زيارة الرئيس أردوغان الى قطر ماذا تعني للبلدين

0 0
Read Time:2 Minute, 54 Second

جسور اسطنبول

زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة هي الحرص المشترك لدفع العلاقات المتميزة بين دولة قطر والجمهورية التركية في كافة المجالات ومواصلة التنسيق  بين البلدين الشقيقين وتعزيز العلاقات التي وصلت بين البلدين إلى أعلى المستويات .

أن العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا تحقق تطورا مهما منذ سنوات عديدة على جميع الأصعدة، وذلك من خلال روح التعاون لتشكيل الأساس  القوي الذي يدفع التنسيق بين البلدين إلى مستويات أكبر و بناء علاقات متينة بين البلدين.

أن العلاقة بين  تركيا وقطر تتمتع بصداقة وأخوة عميقة الجذور، وتتطور العلاقات بين البلدين بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة في جميع المجالات.

وتتويج لهذه الصداقة فأن الزيارات الثنائية لها زخمًا كبيرًا,ويوليها الاعلام اهميه كبيرة لما لها من تاكيد على ان العلاقات بين البلدين متينة والتي تظهر روح الاخوة بينهما، حيث ينسق البلدان أيضًا ويتعاونان بشكل وثيق في القضايا المشتركة والإقليمية والدولية.

وفي إطار الزيارة الرسمية، التي اجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقطر حيث التقى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ,و ناقش الزعيمان فرص تعزيز التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة والإقليمية والدولية.

هذا ورافق  الرئيس أردوغان وفد رفيع المستوى عدد من كبار المسؤولين الأتراك، بمن فيهم وزير الخزانة والمالية بيرات البيرق، ووزير الدفاع الوطني خلوصي أكار، ووزير الشباب والرياضة محمد قصاب أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان، ومدير الاتصالات فخر الدين ألتون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين.

أن العلاقات القطرية التركية  في عدد من المجالات الاقتصادية والدفاعية والتجارية مستمرة حيث إن الاجتماعات السنوية للجنة الاستراتيجية العليا القطرية – التركية، التي تأسست في عام 2014 كآلية ثنائية لتشكيل الأساس المؤسسي للحوار والتعاون بين قطر وتركيا.

في هذا الصدد، عقد الاجتماع الأول للجنة في الدوحة في 2 ديسمبر 2015، وعقد الاجتماعان الثاني والثالث في طرابزون في 18 ديسمبر 2016، وفي الدوحة في 14-15 نوفمبر 2017، عقد الاجتماع الرابع في اسطنبول في 26 نوفمبر 2018، أما الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا القطرية – التركية الذي عقد في 25 نوفمبر 2019، فقد شهد توقيع سبع اتفاقيات في مجالات الاقتصاد، والتمدن، والتجارة، والصناعة، والتكنولوجيا، وقطاعات الصحة، فضلًا عن التخطيط الاستراتيجي والتعاون العلمي والملكية الفكرية وستعمل هذه الاتفاقيات على تعزيز العلاقات الثنائية.

لقد تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات ومذكرات التفاهم، من شأنها تعزيز التعاون بين تركيا وقطر في مختلف المجالات.

 بحلول نهاية عام 2018، ارتفع حجم التجارة بين البلدين بنسبة 57٪، مقارنة بعام 2017، ووصل إلى مستوى 1.6 مليار دولار حاليا، تعمل أكثر من 180 شركة تركية في قطر، وبلغت القيمة الإجمالية للمشاريع التي تنفذها الشركات التركية في قطر مستوى 17.4 مليار دولار.

في هذا السياق، تحتل قطر المرتبة الأولى بين دول الخليج من حيث عدد المشاريع التي ينفذها المقاولون الأتراك، حيث يتزايد حجم استثمارات رأس المال القطري في تركيا بشكل ملحوظ .

 هذا وأصبحت تركيا وجهة مهمة للسياح القطريين.

هناك توافق وجهات النظر  في العديد من القضايا الرئيسية التي تخص المنطقة حيث يعد البلدان الداعمين الرئيسيين لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

العلاقات تعززت بين الدوحة وأنقرة، خاصة منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، كذلك فإن قطر دعمت تركيا ضد هجمات المضاربة على الليرة التركية في أغسطس 2018، وقدمت التزامات استثمارية بقيمة 15 مليار دولار، التي ساهمت في زيادة احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي، إلى جانب التقدم في العلاقة التجارية بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية.

أصبحت الدوحة واحدة من الدول التي تصدر لها تركيا بشكل أكبر، لتستحوذ الواردات القطرية في 2019 من تركيا على نحو 3.4 مليار ريال، فيما بلغت الصادرات القطرية إلى تركيا نحو 2.3 مليار ريال، إلى جانب ارتفاع عدد الشركات التركية القطرية العاملة في قطر.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.