رئيس جمعية حقوق اللاجئين ” عبد الله رسول دمير” عدد الأطفال اللاجئين المفقودين بأوروبا يفوق المعلن.

0 0
Read Time:2 Minute, 14 Second

| جسور اسطنبول |

في تقرير لوكالة الشرطة الأوربية ” يوروبول ” يفيد  بوجود 11 الف طفل لاجئ مفقود في أوروبا – وأعداد الأطفال اللاجئين المفقودين في بعض البلدان الأوربية ،تصل الى 1500_ 2000 بل والى 4 الأف طفل  و قد قال عبد الله رسول دمير، رئيس جمعية حقوق اللاجئين الدولية (مقرها إسطنبول)، إن أعداد المفقودين من الأطفال اللاجئين في أوروبا، تفوق الإحصاءات المعلنة عنها رسمياً من قبل الدول.

وأضاف دمير، في حوار أجرته معه وكالة الأناضول ، أنه بحسب بيانات الأمم المتحدة لعام 2019، فإن هناك 79.5 مليون لاجئ حول العالم، نصفهم من الأطفال، أي دون سن الـ 18.

وأشار إلى تقرير لوكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”، يفيد بوجود 11 ألف طفل لاجئ مفقود في أوروبا.

وبين أن الأرقام الرسمية المعلنة من قبل البلدان الأوروبية كلّ على حدة، يظهر ارتفاع هذا الرقم إلى ما يقارب 96 ألف طفل.

وأوضح أن “عدد اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا في الوقت الراهن، يتراوح بين 3.5 – 4 ملايين، وحصر نسبة الأطفال المفقودين منهم بين 10 – 11 ألف طفل، مشكلة كبيرة.”

وأفاد دمير أن جمعية حقوق اللاجئين الدولية، توصّلت إلى معطيات الأمم المتحدة حول الأطفال اللاجئين المفقودين، حيث سجلت بلدان أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا، أعدادهم.

وتابع قائلاً: ” أعداد الأطفال اللاجئين المفقودين في بعض البلدان الأوروبية، تصل إلى 1500 – 2000، بل وحتى إلى 4 آلاف طفل. ويمكن القول أن إجمالي هؤلاء الأطفال قد يصل إلى 100 ألف.”

ونوّه “دمير” إلى وجود شبهات مؤخراً، حول تعرّض الأطفال اللاجئين في أوروبا، للاستغلال من قبل شبكات تجارة الأعضاء، أو استخدامهم في الأبحاث العلمية المتعلقة بالجينات.

وأردف: “الأطفال السوريون والأفغان يشكّلون صيداً ثميناً بالنسبة لهذه الشبكات. فضلاً عن وجود أطفال من أوزبكستان، وتركمانستان، وتركستان الشرقية وإقليم أراكان ومن مختلف البلدان الإفريقية، يقصدون الأراضي الأوروبية بهدف اللجوء.”

وشدد رئيس جمعية حقوق اللاجئين الدولية، على ضرورة البحث عن أسر الأطفال اللاجئين المفقودين، أو اختيار الأوصياء عليهم بشكل صحيح، وتأمين كافة حقوقهم الاجتماعية والقانونية.

واستطرد: “هؤلاء يظلون أطفالاً بالرغم من أنهم لاجئين.”

وانتقد القوانين الصارمة للبلدان الأوروبية والتي تحول دون وصول الأطفال اللاجئين بسهولة إلى أراضيها، مبيناً أن هذا الأمر يؤدي إلى لجوء الأطفال إلى تجّار ومهربي البشر بغية الوصول إلى الأراضي الأوروبية كلاجئين.

وشدد على ضرورة تسهيل قبول لجوء الأطفال، ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.

وفي سياق متصل، أشار “دمير” إلى المعطيات التي صادق عليها البرلمان الأوروبي مؤخراً، والتي تظهر وجود 170 ألف طفل من اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، لافتاً إلى احتمال ازدياد هذا الرقم مؤخراً.

وقارن “دمير” وضع الأطفال اللاجئين لدى تركيا وباقي البلدان الأوروبية، مبيناً أن تركيا لا تعاني من مشكلة “الأطفال اللاجئين المفقودين”، نظراً لاعتمادها على نظام محكم حول تسجيل اللاجئين المتواجدين على أراضيها.

واختتم بالإشارة إلى ازدياد أعداد اللاجئين حول العالم، 10 ملايين سنوياً، مشدداً على أن الحل الدائم لهذه الأزمة، هو القضاء على الأسباب التي تدفع البشر للجوء.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.