دعوات لاسقاط النظام بسبب قانون “التصالح”.. أزمة تهدد ملايين المصريين وتشعل منصات التواصل الاجتماعي!

0 0
Read Time:1 Minute, 38 Second

|جسور اسطنبول|

أموال الناس أم مساكنهم برأي ملايين المصريين المهددين ب “قانون التصالح” هي المعادلة التي تفرضها عليهم السلطات “أدفع أو نهدم منزلك “.

 من جهتها تقول الحكومة أن هذه المنازل مخالفة ومبنية دون تراخيص وتنتهك الأراضي الزراعية وهي مشكلة وفق تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الأخيرة ممتدة لأربعين عاماً، وصدر لعلاجها قانون عام 2008 عُدل بقانون التصالح الحالي المثير للجدل والغضب رغم ما عرض رئيس الحكومة من مميزات برأيه .

و حددت الحكومة الثلاثين من سبتمبر الجاري أمداً اقصى للتقدم بطلبات التصالح، من جهة أخرى يتسآل منتقدو الحكومة “هل يهدم مثل هذا المنزل لأنه مخالف منتهك للنفع العام أم لأن صاحبه لم يدفع؟ وهل ستمحو الأموال التي يصفها الكثيرون بالجباية وصمة المخالفة للبناء وهل يعيد الاعتبار للمصلحة العامة!.

تنفذ السلطات قرارات الهدم  بطريقة يعتبرها كثيرون غير إنسانية برأي الغاضبين من المواطنين لا علاقة لعلاج المخالفات بإلقاء الناس ومتاعهم وأثاث بيوتهم في العراء .

يذكر أن القانون الجديد  يواجه نحو ثلاثة ملايين مبنى ومنزل في عموم مصر، يسكن في تلك المباني أضعاف هذا العدد من المصريين الذين لم يتركبو هم مخالفات البناء المفترضة، والتي تمت منذ عشرات السنين تحت سمع الإدارات المحلية المتعاقبة، لكن سيكون عليهم سداد فاتورتها أو المبيت على قارعة الطريق.

فلماذا يختار هذا التوقيت بالتحديد  لعلاج أزمة متشعبة وممتدة منذ عقود، ولماذا تتعاطى الحكومة بكل هذه الحدة مع هذا الملف الحساس لدرجة علو نبرة رئيس البلاد بشكل لافت قبل أيام وهو يتحدث عنه ملوحاً بالإبادة؟.

وقد تصاعد غضب الناس في عدة محافظات وواجه محتجون آليات الحكومة لمنعها من هدم منازلهم وإهدار تعب عمرهم كما يقولون، ويبدو من حالة الغضب العفوية في الشارع.

 أن لهجة رئيس الوزراء الهادئة وما ساقه من مغريات ليست كافية أبداً، وأن الحالة الشعبية الممتدة طوعاً أو كرهاً في أوساط البسطاء حباً للرئيس “عبد الفتاح السيسي” تمر بفترة صعبة.

وعلى تويتر عاد هاشتاغ “مش عايزينك” للصدارة في قوائم الأكثر تفاعلاً المصرية، ويرفض المعترضون سياسة هدم المنازل التي بدأت الحكومة تنفيذ لقانون تسميه “قانون التصالح” يخير المواطنين بين دفع مبالغ مالية أو هدم منازل ومبان بدعوى أنها مخالفة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.