تواصل الرئيس رجب طيب أردوغان، مع شابين تركيين هرعا لإسعاف مصابين في فيينا

0 0
Read Time:2 Minute, 10 Second

“جسور اسطنبول”

في بيان صاد عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية يوم الثلاثاء، أجرى الرئيس رجب طيب أردوغان  اتصالا مرئيا مع الشابين  “غولتكين وميكائيل أوزن” في النمسا اللذين سارعا لإنقاذ مصابين اثناء حادثة اطلق النار ورغم إصابة غولتكين في الهجوم وقاما بنقل شرطي مصاب إلى سيارة إسعاف.

وأعرب الرئيس أردوغان عن تمنياته بالسلامة لغولتكين وقال له: “نفتخر بك”.

وطلب منهم الاستمر في مساعدة النمساويين، قائلا ربما هم لا يفهموننا لكننا نفهمهم، لأننا نحب الناس في الله، ولا ننظر إلى دينهم ومذهبهم”.

وأردف: “أعلم أنكم واجهتم صعوبات كبيرة للغاية  في النمسا ومازلتم تعانون، وذنبكم الوحيد من وجهة نظرهم أنكم مسلمون، بينما بالنسبة لنا أن يكون المرء مسلما أهم مدعاة للفخر”.

وتابع قائلا: “نحن من خضنا الكفاح الأكبر ضد الإرهاب ونواصل ذلك، وأنا واثق من أنكم ستكونون ممثلين للخير والسلام أينما كنتم”.

ووجه الرئيس رجب طيب أردوغان الشكر باسمه واسم أسرته والشعب التركي، لـكل من “غولتكين وميكائيل أوزن” على العمل النبيل الذي قاما به .

بدوره أعرب غولتكين عن شكره للرئيس أردوغان على تضامنه معه، مشيرا إلى أن أكبر حلم بالنسبة له كان لقاء الرئيس أردوغان وجها لوجه أو التحدث إليه عبر الهاتف.

وقال إنه سيكون سعيدا بلقاء الرئيس أردوغان في حال سنحت له الفرصة، عند قدومه إلى تركيا.

من جهته اخرى، أبدى ميكائيل أوزن سعادته البالغة بالتحدث مع الرئيس أردوغان، راجيا من الله أن يديمه ذخرا لتركيا والعالم الإسلامي.

كما تبادل الرئيس أردوغان خلال الاتصال أطراف الحديث مع أحمد غولتكين والد الشاب المصاب.

وشهدت فيينا، مساء الإثنين، هجوما مسلحا أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم منفذ الهجوم وإصابة 17 آخرين، حسب وزارة الداخلية النمساوية.

وأنقذ الشاب التركي غولتكين حياة شرطي أصيب في هجوم فيينا الإرهابي، بعد أن نقله مع صديق له إلى سيارة الإسعاف، التي كانت على مسافة من مكان الاشتباك.

وأشار إلى أنه شاهد لاحقا سيدة مسنة بالقرب من ماكن الحادثة، أصيبت بالصدمة جراء الهجوم، فقام مع صديقه بتقديم المساعدة لها.

وقال أوزن، وهو ممارس لرياضة “فنون القتال المختلطة” ومدرب لياقة بدنية شخصي، لصحيفة “كوريير”، إنهما لمحا بعد ذلك الشرطي ينزف على الأرض بعد إطلاق النار.

وأضاف الشاب البالغ من العمر 25 عاماً: “عرفنا على الفور ما يجب القيام به، ولم يكن هناك خيار سوى المساعدة”.

وأكد: “النمسا وطننا. سنساعد في أي وقت”.

وذكر أنهما تسللا خفية حتى وصلا إلى الشرطي، وقاما بنقله إلى سيارة الإسعاف التي كانت على مسافة من مكان الاشتباك.

ولفت إلى أن الشرطي كان مصابا بإصابات بليغة وفقد كمية كبيرة من الدماء، مشيرا إلى أنه عندما وصل إلى سيارة الإسعاف طلب منه المسعفون الصعود أيضا لنقله إلى المستشفى بسبب إصابته إلا أنه رفض ذلك بسبب كثرة عدد الجرحى والقتلى.

وذكر أن إصابته كانت لحسن الحظ طفيفة وأنه ذهب إلى المستشفى للعلاج بعد استقرار الوضع في مكان الحادث.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.