تسجيل 5 مواقع ثقافية تركية جديدة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

0 0
Read Time:2 Minute, 5 Second

جسور اسطنبول

ارتفع عدد المواقع الثقافية الأثرية التركية الموجودة في قائمة اليونسكو المؤقتة للتراث العالمي من 78 في عام 2019 إلى 83، بعد أن تم تسجيل 5 مواقع جديدة عام 2019 إلى 83، بعد أن تم تسجيل 5 مواقع جديدة في قائمة التراث العالمي المؤقت اليونسكو.

مدينة بايبازاري التاريخية

تعد هذه المدينة مثالا محفوظا للعمران العثماني، يتمازج فيها العمران السلجوقي والديني العثماني، ولا تزال إلى اليوم تحتفظ بطراز عمرانها بتصميماتها الداخلية والخارجية وخصائص مواد البناء فيها، وعناصرها الهيكلية، والتصميم الداخلي للمنازل التركية التقليدية مع مواد الشوارع المتلائمة مع الطبيعة. ولحماية هذا النموذج من المنازل التركية التي لا تقدر بثمن، تم إدراجها في قائمة التراث العالمي المؤقتة.

وادي كوروماز

لا يزال يعيش الناس في الأماكن المحفورة بالصخور منذ آلاف السنين   في وادي كوروماز بولاية قيصري وسط تركيا، ويستخدم الناس هذه البيوت إلى اليوم كمساكن، ومستودعات، وأماكن عبادة، وحتى مقابر.

توجد في وادي كوروماز أيضًا المئات من أعشاش الحمامات، والمقابر الجماعية التي تعود إلى العهد الروماني حيث كان يحرق الأموات ويدفن الرماد في مقابر جماعية، والمقابر الأثرية، وأماكن العبادة كالكنائس والمعابد القديمة، والحظائر، والعديد من الهياكل المختلفة التي كانت تستخدم كنقاط مراقبة.

وضعت عدة حضارات بصمتها في وادي كوروماز، وأعيد تشكيل هذه الكهوف ككنائس في أواخر العهد الروماني وأوائل العهد البيزنطي، واستمر استخدام قسم من  هياكلها الدينية وكنائسها إبان الحكم السلجوقي والعثماني، مما يجعل الوادي ذا قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.

مدينة ميناء إزمير التاريخية

ضُمّنت مدينة ميناء إزمير التاريخية في القائمة. إبان العهد العثماني طُوّرت كمدينة ميناء، وفي العهد الهلنستي كانت مركزا استيطانيا. وتوجد فيها هياكل ثقافية ودينية مختلفة، ونزل، ومداخل وممرات، وفنادق مجهزة كمراكز تجارية متأثرة بالتراث المعماري الذي يعود إلى الثقافات المختلفة التي مرت على المنطقة.

موقع “كاراتيبة – أسلانتاش” الأثري

ظلّ الموقع الأثري “كاراتيبة – أسلانتاش” ماثلًا إلى يومنا هذا كمثال فريد من نوعه على العمارة الدفاعية قبل مئات السنين، بجداره المميز وبواباته الحصينة كحصن متطرف في منطقة “أدانافا”.

التي تأسست في أواخر العهد الحِثّي وتقع الآن ضمن ولاية عثمانية.

يعد هذا الموقع الأثري ذا قيمة أثرية وفنية بتخطيطه الفني العالي الذي يعطي تصورًا جيدًا عن العمارة في الفترة الحثّيّة، بالإضافة إلى القيمة الأثرية والفنية لمداخل الأبواب.

قلعة “زارافان” ومعبد “ميثاريوم

تعد قلعة زارافان من أفضل الحاميات الرومانية المحفوظة في العالم، مع مستوطناتها العسكرية، وهياكلها تحت الأرض وفوقها. وتحمل آثارا لمراحل تاريخية وثقافية مختلفة تشكل التطور الثقافي لسكان المنطقة تاريخيًا.

كما تعكس بهياكلها المعمارية التي تنتمي إلى روما المسيحية ما يميز تلك الفترة من تطورات، وفيها معبد “ميثراس” الواقع على الحدود الشرقية لروما الذي لا يزال يأخذ صامدا إلى أيامنا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.