تركيا.. زيادة باستخدام الطائرات المسيرة في مجال الإعلام!

0 0
Read Time:1 Minute, 32 Second

|جسور اسطنبول|

لا يمكنك أن تكون مصوراً دون تعلّم  استخدام الطائرات المسيرة ” هذا ما يقوله” علي” الذي يحاول الحصول على شهادة تخوّله استخدامها حيث أصبحت  مطلوبة للعمل في المؤسسات الإعلامية التركية.

“درون” طائرة صغيرة الحجم و خفيفة الوزن وغير مكلفة يستطيع بها المصور التقاط زوايا لا تصلها الكاميرا العادية.

 يقول ” علي عثمان كيليتش” وهو مصور متدرب: “أصبح الحصول على شهادة استخدام الدرون وإذن التصوير بها من الأمور الهامة لأي مصور شاب، فغيّرْت كل طرق عملي و سأعتمد على الدرون بشكلٍ أكبر، لا سيما أنه زاد استخدام الطائرة المسيرة في المجال التصويري في تركيا منذ عقد تقريباً، إما كهواية أو لأغراض تجارية” .

وزاد مع الوقت عدد المؤسسات التي تنظم دورات تدريبية وتمنح شهادات رسميةً معتمدةً من المديريات العامة للطيران المدني، وكان للعاملين في المجال الإعلامي نصيب منها إذ و

خلال فترة وجيزة ارتفع عدد الطيارات الخفيفة و المسيرة من أربعين ألفاً إلى مئة و عشرين ألفاً وزاد طلبات الحصول على شهادات التدريب لا سيما من قطاع الإعلام.

وعلى الرغم من تزايد الأعتماد على هذه الطائرات فإن هناك من يرى أنها أداة مساعدة، فبعضهم يقول إن التصوير الجوي بوساطة الدرون لا يخدم القصة دائماً و أن الأستغناء عن الكاميرات العادية أمر غير مطروح حالياً.

من جهته يقول فولكان نقيب أوغلو ” مصور صحفي”: أعمل في التصوير منذ خمس وعشرين عاماً، وأرى أنه على المصور الحقيقي أن يعرف معنى الصورة وطريقة التقاطها، واستعمال الدرون لا يعني أن تتعلم كيف تطير في الهواء وإنما كيف تلتقط بها أفضل الصور و كيف تستخدمها.

في عالم التصوير تبقى الطائرات المسيرة واحدة من أدوات التصوير التلفزيوني كما يقول المصورون المحترفون وإن أكّدوا على ضرورة أن ينوّع الراغبون في دخول المجال هذه الأدوات.

أصبحت مواكبة ومجاراة الحداثة ضرورة في عالم التصوير الصحفي كما يقول البعض بينما يقول البعض الآخر أنه لا غنى عن القواعد الأساسية في التصوير في ظل وجود نقاط ضعف لدى استخدام الطائرات المسيرة للتصوير.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.