تركيا تعرب عن قلقها من قرار صربيا نقل سفارتها للقدس

0 0
Read Time:1 Minute, 21 Second

|جسوراسطنبول|

أعربت الخارجية التركية عن “قلقها العميق” إزاء قرار صربيا بنقل سفارتها لدى إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وبحسب بيان “الوزارة” يوم السبت، أكدت الخارجية التركية أنّ ضم القدس من قبل إسرائيل أمر غير مقبول من المجتمع الدولي والأمم المتحدة.

وقالت “الوزارة” إن حل القضية الفلسطينية قائم على تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت على أن نقل الدول لسفاراتها إلى مدينة القدس، يعد انتهاكا سافراً للقوانين الدولية.

ودعت “الخارجية التركية”، كافة دول العالم، مراعاة قرارات الأمم المتحدة، واحترام وضع القدس التاريخي والقانوني، والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تعزيز الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي.

ويوم الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن صربيا التزمت بنقل سفارتها إلى القدس، فيما اتفقت كوسوفو وإسرائيل على التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية.

فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”،يوم الجمعة أيضا، أن دولتي صربيا وكوسوفو، تعتزمان نقل سفارتي بلديهما إلى مدينة القدس.

واعتبرت” الخارجية الفلسطينية” أن هذا الإعلان “دليل جديد على أن إدارة دونالد ترامب تستخدم ثقلها ونفوذها في ابتزاز عديد الدول للرضوخ لإملاءاتها وسياستها الخارجية المنحازة بشكل مطلق للاحتلال وسياساته”.

وأضافت أن “السياسة الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية لا تواجه دولة الاحتلال ودبلوماسيتها في الخارج فقط، وإنما نفوذ ووزن دبلوماسية إدارة دونالد ترامب

، التي تتبنى مواقف وسياسة اليمين الإسرائيلي الحاكم، ومشاريعه الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين المحتلة”.

وسبق أن أعلن دونالد ترامب، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، ثم نقل السفارة إليها.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة في 1967، ولا ضمها إليها في 1981

.المصدر: وكالة الأناضول التركية

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.