بمبلغ زهيد ولمدّة خياليّة.. نظام الأسد يؤجر محطة الحجاز التاريخية لدولة حليفة له!

0 0
Read Time:1 Minute, 33 Second

| جسور اسطنبول | 

أفاد ناشطون سوريون أنّ نظام الأسد قام مؤخراً بتأجير محطة الحجاز التاريخية الواقعة في حي القنوات بالعاصمة دمشق إلى إحدى الشركات الروسية أو الإيرانية لاستخدامها كفندق سياحي.

وقال الإعلامي “موسى العمر” في تغريدة له على تويتر: النظام قام بتأجير محطة الحجاز بمبلغ زهيد جداً وهو 850 ألف دولار لمدة خيالية وهي 48 عاماً، لأقامة فندق”.

وتعدُّ محطة الحجاز في دمشق واحدة من أهم وأقدم محطات القطارات في المنطقة، إذ أسسها السلطان العثماني عبد الحميد سنة 1900، والهدف منها تقليل مدة رحلة السفر إلى الحج من 40 يوماً إلى 5 أيام.

ومن هذه المحطة تنطلق الرحلات من دمشق مروراً بالمزيريب ودرعا في سوريا والزرقاء وعمان في الأردن إلى حيفا في فلسطين ثم إلى معان وتبوك ومدائن الصالح وأخيراً إلى المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

في حين أشار المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي “حسنين محمد علي”، التابع لنظام الأسد الذي اكتفى بقوله: “إنّ المشروع رسا على شركة خاصة (لم يحددها) ببدل سنوي قدره 1.6 مليار ليرة، أو 16% من الإيرادات أيّهما أعلى، على أنْ يتزايد البدل السنوي بنسبة 5% كل 3 سنوات، ليصلَ البدل في آخر 3 سنوات من مدّة الاستثمار إلى 3.167 مليارات ليرة سنوياً، ومدّة الاستثمار 45 سنة يعود في نهايتها المشروع بالكامل لملكية المؤسسة”.

وقالت صحيفة “الوطن” التابعة لإعلام الأسد ، انّ المشروع سيحمل، اسم “نيرفانا”، وسيكون عبارة عن فندق 5 نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف متر مربع وبارتفاع 12 طابقاً.

الجدير بالذكر انّه في العام الماضي، ضجّ الشارع الدمشقي في وجه حكومة الأسد، بعد تداول أنباء تفيد بنيّتها تحويل “التكية السليمانية” وما حولها إلى ساحة مطاعم ومحلات لبيع الشاورما والبوظة، إضافة لمشاريع استثمارية أخرى في هذه المنطقة الأثرية.

وانتشر حينها وسم هاشتاغ بعنوان “التكية السليمانية في خطر .. دمشق لن تغفرَ لكم”، لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تنوي حكومة الأسد ارتكابها بحق هذا المعلم الأثري الهام.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.