بعد إتهامها بالتحّزب الفنانة “كارول سماحة” تقرر الهروب والتغيب عن مواقع التواصل الاجتماعي (تغريدات/ صور)

0 0
Read Time:1 Minute, 38 Second

|جسور اسطنبول|

بعدما أعلنت إبتعادها مؤقتاً عن مواقع التواصل الإجتماعي في منشورٍ عبر تطبيق إنستغرام كُتب عليه “أنا في حالة ديتوكس على مستوى الذهن والجسد والروح”، ما تعرّضت له الفنانة كارول سماحة في الإيام الماضية كان قاسياً.

فيأتي قرار كارول سماحة بالغياب عن مواقع التواصل الإجتماعي بعد سلسلة تغريدات أطلقتها عبر حساباتها تفاعلاً مع الأحداث الّتي تلت إنفجار مرفأ بيروت ، وتحوّلت إحداها إلى اتهامها بالتحزّب ومعايرتها بزواجها من رجل أعمال مصري من غير دينها، الأمر الّذي صدم عدداً كبيراً من روّاد الإنترنت.

https://www.instagram.com/p/CD4mAZMjpM-/

وكانت كارول سماحة قد خرجت عن صمتها وردّت موضحةً: “أولا:ً ما بعمري كنت قومية لا انا ولا أهلي!”.
وأضافت “ثانياً: لليوم شوفوا قديش بعد في ناس طائفية وعنصرية في لبنان بعدن بعايروني بجوزي (صدقوني كتار). كيف بدكن فعلياً تتعايشوا مع بعض؟ كيف عم بتطالبوا بالتغيير؟ عم منحارب كل يوم لأجل دولة لا طائفية وعلمانية وبعدكن بتقولوا مسيحي ومسلم! وقفوا تمثيل”.

كما اتّهمها أحد المتابعين بامتلاكها الجنسية الفرنسية قائلاً ” انتي اصلاً عندك جنسية فرنسية، فيكي تعيشي ب فرنسا بدون ما تجي فرنسا ع لبنان”. فردّت عليه: ” غير صحيح لا أملك الجنسية الفرنسية!”.

واتهمها آخرون بالمطالبة باستعمار لبنان، فخرجت عن صمتها مُستغربةً ” وين شفتني طالبت بالإستعمار؟ اتأكد من معلوماتك قبل ما تحكي لو سمحت”.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت “العاصمة اللبنانية” ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 180 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت “السلطات” إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

ويزيد مرفأ بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات “أزمة اقتصادية” قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.


المصدر :LBCI lebanon

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.