بايدن يخطب ود المسلمين في امريكا للحصول على اصواتهم في الانتخابات من خلال حديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

0 0
Read Time:3 Minute, 8 Second

“جسور اسطنبول”

جو بايدن شغل في السابق منصب نائب الرئيس باراك أوباما، دعا الناخبين الأمريكيين من أصول إسلامية إلى مساعدته في تخليص البلاد من التمييز والكراهية، من خلال التصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية ضد منافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب.

يتم تداول تصريحات المرشح الرئاسي الديمقراطي، جو بايدن، وما قاله عن الإسلام والمسلمين بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تستمر فيه عمليات فرز الأصوات في عدد من الولايات الحاسمة لمعرفة الفائز بينه وبين الرئيس الأمريكي الساعي لولاية ثانية، دونالد ترامب.

وقال بايدن في مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي

سأدرج الأصوات الأمريكية المسلمة كجزء من إدارتي، إذا كان لي الشرف بأن أكون رئيسا فسوف أنهي الحظر المفروض على المسلمين من اليوم الأول..”

وقال ايضا الجاليات المسلمة هي أول من شعر بهجوم دونالد ترامب على جاليات السود والسمر في هذه الدولة من خلال حظره السيء للمسلمين.. تلك المعركة هي افتتاحية لأربع سنوات من الضغوطات والإهانات المستمرة والهجمات ضد الجاليات الأمريكية المسلمة..”

وأضاف: “من الأشياء التي أعتقد أنها مهمة هي أنني أتمنى أن نعلم المزيد في مدارسنا حول العقيدة الإسلامية، وبحسب “حديث عن النبي محمد من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه“.

وجاء كلام بايدن  في مهرجان افتراضي حمل عنوان “مليون صوت مسلم” والذي نظمته جمعية “إيمغاج” التي تأسست قبل نحو سبعة أعوام في ولاية فلوريدا، بهدف تعزيز حضور المسلمين الأمريكيين في الحياة السياسية بالبلاد، وتشجيعهم على المشاركة كمقترعين وكمرشحين في الاستحقاقات الانتخابية

وأكد بايدن في خطابه أنه يعتزم إشراك قيادات مسلمة في إدارته الرئاسية، ودعم حقوق الأقليات المسلمة في العالم، مثل الروهنغيا والإيغور، إضافة إلى مساندة من يعيشون في بلدان كسوريا واليمن وغزة، كما أكد دعمه لقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وأكد بايدن من خلال المهرجان سيسعى من خلال العمل مع الكونغرس على إصدار تشريع جديد لمواجهة جرائم الكراهية والتمييز، التي تصاعدت بحق الأمريكيين من أصول إسلامية وإفريقية، منذ أن تسلّم ترامب مفاتيح البيت الأبيض حيث عمل على نشر الكراهية والبغضاء بسياساته وتصريحاته، وفقاً لبايدن.

وكان من أولى الإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب في عام 2017 عند استلامه الرئاسة في امريكا

تعليق دخول مواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة لمدة تسعين يوماً وتلك الدول هي: إيران، العراق، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا واليمن، غير أن دعاوى قضائية رفعت في الولايات المتحدة ضد قرار الحظر المذكور.

وبعد أن منع القضاة الفيدراليون تنفيذ الحظر الأول، أصدر ترامب قرار حظر ثان تم تقييده أيضاً في المحاكم الفيدرالية.

وفي خريف العام 2017، أصدر البيت الأبيض صيغة ثالثة من قرار الحظر واشتمل على ست دول ذات أغلبية إسلامية، ودولتين أخريين الأغلبية فيهما ليست إسلامية. وفي العام التالي، أيدت المحكمة العليا دستورية الحظر الثالث الذي لا يزال ساري المفعول حتى يومنا هذا.

بعد  تسلم ترامب دفة الحكم في البلاد ظهرت الخطابات التي تحمل طابع الكراهية و المعاداة للمسلمين بالولايات المتحدة .

وفي خطوة غير مسبوقة، فازت قبل نحو عامين، امرأتان مسلمتان في الولايات المتحدة بمقعدين في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، الأولى كانت اللاجئة الصومالية إلهان عمر التي فازت بمقعد ولاية مينيسوتا في مجلس النواب، والثانية رشيدة طليب ذات الأصول الفلسطينية والتي فازت بمقعد عن ولاية ميشيغان، وأصبح بذلك عدد المسلمين في مجلس النواب ثلاثة؛ إلهان ورشيدة إلى جانب المسلم من أصول أفريقية أندري كارسون.

ويرى بعض المراقبين أن فوز إلهان ورشيدة في الانتخابات البرلمانية، يشير إلى أن الحياة الديمقراطية في الولايات المتحدة لم تتراجع في ظل حكم ترامب، فيما يرى آخرون أن فوز النائبين المذكورتين ما هو إلا ردة فعل على سياسات ترامب بحق الإسلام والمسلمين، خاصة وأن النائب إلهان امرأة محجبة.

تعهدَ مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، جو بايدن، بإنهاء حظر دخول مواطني دول إسلامية إلى الولايات المتحدة فور تقلّده منصب الرئاسة، في حال صوّت الأمريكيون لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر

السؤال الذي يطرح نفسه في لعبة الانتخابات يستخدم فيها المرشحون جميع انواع الحيل لكسب ود الناخبين ,ماذا كسب المسلمون من الادارات السابقه وهل تم تنفيذ اي وعد حصلوا عليه؟.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.