المملكة العربية السعودية انطلقت أعمال الدورة 15لاجتماع قمة قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) افتراضياً

0 0
Read Time:5 Minute, 4 Second

“جسور إسطنبول

ابرز ما جاء في اجتماع قمة (G20 ) المنعقد في المملكة العربية السعودية.

“جسور إسطنبول”

انطلقت أمس السبت، أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) افتراضياً،  برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ,إذ تعقد اجتماعات الدورة الحالية افتراضيا، جراء تداعيات تفشي فيروس كورونا عالميا

الملك سلمان بن عبدالعزيز

قال الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في كلمته الافتتاحية في القمة: لقد كان هذا العام عاماً استثنائياً، حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة. كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية، وما زالت شعوبنا واقتصاداتنا تعاني من هذه الصدمة إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا لنتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي”.

وأضاف قائلا: لقد تعهدنا في قمتنا غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمنا جميعاً في بداية الأزمة بما يزيد على واحدٍ وعشرين مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.

وتابع قائلا اتخذنا أيضاً تدابير استثنائية لدعم اقتصاداتنا من خلال ضخ ما يزيد على أحد عشر تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات, تمت توسعة شبكات الحماية الاجتماعية لحماية الفئات المعرضة لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم. وقمنا بتقديم الدعم الطارئ للدول النامية، ويشمل ذلك مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين للدول المنخفضة الدخل.

وأضاف ايضا أن من واجبنا الارتقاء معاً لمستوى التحدي خلال هذه القمة وأن نطمئن شعوبنا ونبعث فيهم الأمل من خلال إقرار السياسات لمواجهة هذه الأزمة.

وقال أيضا إن هدفنا العام هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع, وعلى الرغم من أن جائحة كورونا قد دفعتنا إلى إعادة توجيه تركيزنا بشكل سريع للتصدي لآثارها، إلا أن المحاور الرئيسية التي وضعناها تحت هذا الهدف العام ـ وهي تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة ـ لا تزال أساسية لتجاوز هذا التحدي العالمي وتشكيل مستقبلٍ أفضل لشعوبنا، وعلينا في المستقبل القريب أن نعالج مواطن الضعف التي ظهرت في هذه الأزمة، مع العمل على حماية الأرواح وسبل العيش.

واستبشر الملك سلمان بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا،مشدداً على ضرورة  العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب. وفي الوقت ذاته أن نتأهب بشكلٍ أفضل للأوبئة المستقبلية.

ودعا الملك سلمان إلى الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح اقتصاداتنا وحدود دولنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد وضرورة تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية، إضافة إلى ذلك، وضع اللبنات الأساسية للنمو بشكلٍ قويٍ ومستدام وشامل.

وأكد على ضرورة إتاحة الفرص للجميع وخاصة للمرأة والشباب لتعزيز دورهم في المجتمع وفي سوق العمل، وذلك من خلال التعليم والتدريب وإيجاد الوظائف ودعم رواد الأعمال وتعزيز الشمول المالي وسد الفجوات الرقمية بين الأفراد.

واكد الملك سلمان بن عبدالعزيز على ضرورة تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة. ولذلك قمنا بتعزيز مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون كنهج فعال لتحقيق أهدافنا المتعلقة بالتغير المناخي وضمان إيجاد أنظمة طاقةٍ أنظف وأكثر استدامة وأيسر تكلفة، وعلينا قيادة المجتمع الدولي في الحفاظ على البيئة وحمايتها.

وقال إن المملكة أقرت مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، بهدف جعل النظام التجاري المتعدد الأطراف أكثر قدرةً على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

الرئيس رجب طيب أردوغان

وقال في رسالة مرئية في قمة زعماء “مجموعة العشرين”: “أتقدم بالشكر إلى السلطات السعودية في شخص أخي العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على الرئاسة الدورية الناجحة لقمة العشرين، رغم الظروف الوبائية الصعبة”.

وأضاف: “القرارات التي سنتخذها في قمة الرياض ستكون حاسمة، ليس فقط في الحد من الآثار السلبية للوباء، بل أيضا في تلبية التطلعات المتعلقة بمجموعة العشرين”.

وتابع: “ذكرنا الوباء مرة أخرى بأننا جميعا أعضاء الأسرة البشرية الكبيرة بلا تمييز بين الأديان واللغات والمناطق والألوان”، مشيرا إلى أن “بلاده لبت احتياجات مواطنيها وساندت أصدقاءها وأشقاءها عبر الاستجابة بشكل إيجابي لطلبات الدعم من 156 دولة و9 منظمات دولية في إطار مكافحة كورونا”.

وتابع قائلا : قامت تركيا بالإضافة إلى تلبية احتياجات شعبها، بمساعدة 156 دولة صديقة، و9 منظمات دولية، بتلبية الاحتياجات الطبية الأساسية لمكافحة تفشي الجائحة.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وباء فيروس كورونا زاد من مسؤولية وأهمية “مجموعة العشرين”، التي تجمع أكبر اقتصادات العالم تحت سقف واحد.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

قال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن مجموعة العشرين ستقوم بتوزيع 2 مليار جرعة لقاح كورونا المستجد على العالم.

وأضافت قائله من خلال مشاركتها في فعالية مصاحبة على هامش قمة القادة لمجموعة العشرين، حول تعزيز التأهب للجوائح، أن “الاستجابة العالمية لمكافحة كورونا ضرورية”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أن اللقاح ضد فيروس كورونا سيكون متوفرا قبل نهاية العام.

وأضاف ماكرون: “علينا توحيد الجهود لمواجهة انتشار كورونا، وسنضمن وصول اللقاح لجميع الدول خصوصا الفقيرة منها”.

وذكر أن منصة مجموعة العشرين، خصصت أموالا لشراء جرعات للقاح كورونا، وطالب المجموعة بزيادة الاستثمار في أنظمة الصحة.

الرئيس الصيني شي جين بينج

قال الرئيس الصيني إن بلاده ملتزمة بمساعدة ودعم الدول النامية، لتوفير لقاحات لمواجهة “كورونا” بتكلفة منخفضة.

وأضاف “شي” في كلمته “أن الصين ستسعى جاهدة لجعل اللقاحات منتجا عاما، يمكن للناس في جميع أنحاء العالم استخدامه كما يمكنهم تحمل تكلفته”.

وضمن الفعالية ذاتها، قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إن بلاده قدمت نصف مليار دولار ضمن مبادرة لتسريع إيجاد لقاح وعلاج لمواجهة كورونا.

وأكد زعماء مجموعة العشرين في ختام قمة طارئة عبر الفيديو، أن الأولوية القصوى الآن هي لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم وتجاوز عواقبه، واتفقوا على تشكيل جبهة دولية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.

جاء بمسودة بيان ختامي لقمة مجموعة العشرين أن زعماء دول أكبر 20 اقتصادا في العالم سيتعهدون غدا الأحد بتمويل توزيع عادل للقاحات الوقاية من كوفيد-19 فضلا عن الأدوية والفحوص في أنحاء العالم حتى لا تحرم منها الدول الفقيرة.

وأقر الزعماء بأن دولا في أفريقيا ودولا نامية صغيرة تواجه تحديات مما يشير إلى أن بعض الدول متوسطة الدخل قد تحتاج لتخفيف أعباء الديون بسبب الوباء.

وفي إطار الحرص على الاستعداد بشكل أفضل لأي وباء آخر في المستقبل، قال الزعماء أيضا إنهم سيلتزمون “بتعجيل الاستعداد العالمي لأي وباء وسبل الوقاية والرصد والتعامل معه”.

ويتألف تكتل مجموعة العشرين أو ما تعرف اختصارا بـ “G20″، من تركيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، السعودية، الأرجنتين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين، بجانب صندوق النقد والبنك الدوليين.

وتأسست “مجموعة العشرين” عام 1999، بمبادرة من قمة مجموعة السبع لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة، بهدف تعزيز الحوار البناء بينها، بعد الأزمات المالية في التسعينيات.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.