الفرق بين الكركم والكركمين والفؤائد الصحية لهما

0 0
Read Time:4 Minute, 35 Second

جسور اسطنبول”

الكركم من أكثر البهارات شهرة في العالم. حيث يعتبر من التوابل الشعبية المصنوعة من الجذور أو جذور نبات الكركم لونغا، وموطنه الأصلي جنوب شرقي آسيا وهو عضو في عائلة الزنجبيل، واستُخدم كعلاج عشبي لآلاف السنين في الهند والصين. 

يعتبر الكركمين هو مركب كيميائي طبيعي موجود في الكركم، والكركم من المعروف انه أحد انواع التوابل، تستخدم الكلمتان في بعض الأحيان بالتبادل، لكن الفرق التقني بين الاثنين هو أن الكركم هو المسحوق الأصفر المستخدَم في الطعام لكي يعطي نكهة.

والعنصر النشط في الكركم هو الكركمين، والذي ثبت أن له خصائص مضادة للالتهابات ومعززة للمناعة، لكنه صعب الامتصاص في الأجسام، ولذلك تحظى مكملات الكركم بشعبية كبيرة لاحتوائها تركيزات عالية مضمونة من الكركمين.

للكركم فوائد عديدة للصحة ، مما جعله يدخل كمكون رئيسي في وصفات رائعة تناقلتها الأجيال .

ينتمي إلى عائلة من المواد الكيميائية المعروفة، وهي مركبات polyphenolic لها لون أصفر مشرق، وذلك اللون المميز للكركم يرجع إلى المستويات العالية من مادة الكركمين الذي يحتوي عليه، وقد أظهرت الدراسات المختبرية والحيوانية أن الكركمين لديها خصائص قوية مضادة للالتهابات ومكافحة الورم.

فما أبرز منافعه وآثاره الإيجابية على صحة الإنسان؟

فقدان الوزن

لا تؤدي البهارات وحدها بالطبع إلى فقدان الكيلوغرامات الزائدة، ولكن عند جعل الكركم أحد مكونات نظام غذائي صحي، يساعد جسمك في تحفيز حرق الدهون.

الكركم يحتوي على نسبة هائلة من الألياف الغذائية، والبروتينات، والكربوهيدرات، والدهون، وهو أيضا غني بالمواد المضادة للأكسدة

تخفيف التهاب المفاصل

قد يساعد الكركم في تقليل الألم والتورم والتيبس , والكركم يحتوي على مركب يسمى الكركمين، هذا المركب له خصائص مضادة للالتهابات، ما يفيد الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي RA

تحسين المزاج

وفقا للبحوث لدراسات فإن الكركم يمكن أن يحد من أعراض القلق والاكتئاب، لأنها تكون غالبا مصحوبة بالتهاب. 

أظهرت دراسة  في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن هناك مركب كيميائي نباتي موجود في الكركم وهو Curcumin له تأثيرات إيجابية وباستطاعته أن يحسّن بالتالي الذاكرة والمزاج إذا تمّ تناول الكركم يومياً.

خفض نسبة السكر في الدم

تشير دراسة نشرت في مجلة

(Nutrition & Intermediary Metabolism) إلى أن تناول الكركم يمكن أن يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

تساعد مادة الكركمين الموجودة في الكركم على تنظيم مستوى السكر في الدم، لدى مرضى السكري، كما تعزز استجابة الخلايا لهرمون الأنسولين، المسؤول بشكل أساسي عن تنظيم مستوى السكر.

يساعد الكركمين على تقليل احتمالية الإصابة بالمضاعفات والمشاكل الصحية، المتعلقة بمرض السكري، مثل الكبد الدهني وارتفاع مستوى الكوليسترول ومشاكل القلب والأوعية الدموية، كما يساعد على تقليل احتمالية الإصابة بالاعتلال العصبي السكري، والتهاب العنبية وإعتام عدسة العين.

محاربة مرض الزهايمر

مرض الزهايمر من الأمراض الخطيرة التي تصيب كبار السن وتتسبب في نسيانهم لأدق تفاصيل حياتهم وهو من الأمراض التي لم يجدوا لها علاج حتى الأن.

يساعد الكركم في تحسين الجهاز المناعي ويزيد من قدرته على التخلص من البروتين المتراكم في شرايين المخ ويسبب انسداد في مخ المريض وموت لخلاياه، ولكن الكركم يساعد في التخلص من هذا البروتين.

يساعد الكركم كثيرا في تحسين توصيل الأكسجين للمخ عن طريق المساعدة في التخلص من المواد المترسبة في الشرايين المغذية للمخ والتي تعيق من توصيل هذا الأكسجين كما تزيل أي مواد دهنية قد تكون مترسبة.

يساعد في زيادة معدل نمو الخلايا في المخ وكذلك يساعد في إنتاج خلايا عصبية جديدة، وبالتالي يساعد قي تقوية الذاكرة والوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر.

يحتوي على مادة لها خواص مضادة للالتهاب والتي تساعد في القضاء على التهابات الأعصاب وبالتالي يحافظ على صحة الجهاز العصبي.

يدرس العلماء الأسباب الحقيقية وراء كون مواطني دولة الهند، التي تعتبر أطباقها غنية بالكركم، أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر. 

ذلك مقارنة بسكان أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وبالرغم من أن نتائج الأبحاث حول الموضوع لم تظهر بعد، فإن هناك اتفاقا بين العلماء على أن الاستهلاك اليومي للكركم يمكن أن يكون مفيدا للذاكرة والوظائف الإدراكية.

خفض نسبة الكوليسترول

إن الكثير من الأبحاث والدراسات العلمية أكدت فعالية الكركم، وقدرته على التخلص من الوزن الزائد، والدهون المتراكمة بالجسم، كما أن إضافة الكركم إلى الطعام يوميًا كفيل بتحصين مناعة الجسم ضد العديد من الأمراض والمشاكل.

أن للكركم فوائد صحية عديدة، فهو يحتوي على الكثير من التركيبات الطبيعية التي تعمل على منع نمو الأنسجة الدهنية بالجسم، كما أنه يساعد على فقدان الشهية والرغبة في تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الدهون المشبعة والسكريات، ما يساعد على تخفيض الوزن.

أن الكركم يساعد في تقليل الكوليسترول الضار، كما أوضحت الأبحاث والدراسات العلمية إلى فعاليته في تخفيض مستوى بيروكسيد الدهون

أبرزت الدراسات الأولية في الموضوع أن الكركم يمكن أن يخفّض نسبة الدهون في الدم، إذ أجريت اختبارات على أشخاص مصابين به خضعوا لحمية تحتوي على الكركم بانتظام، فانخفض لديهم مستوى الكوليسترول في الدم.

في المقابل فإن تناول الكركم في بعض الحالات قد يؤدي لانعكاسات سلبية على صحة الإنسان، مثل:

“قد يحد الكركم من امتصاص الحديد”

يجب على الأشخاص الذين يعانون من أي نوع من اضطرابات الدم، مثل أولئك الذين يعتمدون على أدوية ترقق الدم، أو من يعانون من نزيف الأنف، أن يكونوا حذرين أثناء تناول الكركمين. قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى إبطاء قدرة الدم على التجلط، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف

إذا كان الشخص يعاني من نقص الحديد، فإن الكركم يحد من امتصاصه، لذلك ينصح بعدم تناوله بكميات مبالغة.

“يخفض نسبة السكر في الدم أكثر من اللازم”

تشير بعض الأبحاث التي أجريت على الحيوانات، إلى أن الكركم قد يساعد في علاج مرض السكري والوقاية منه، لكن الإفراط فيه أو تناوله مع الأدوية الطبية الخاصة بخفض نسبة السكر في الدم قد يؤدي لانخفاض السكر بنسبة كبيرة، لذلك يفضل استشارة الطبيب.

خلاصة الأمر أن للكركم فوائد محتملة، ولذلك ينصح بإضافته عموما للغذاء. وإذا كنت مريضا أو تعاني من أية مشكلة صحية لا تتناول الكركم إلا بعد استشارة الطبيب، ولا تكثر أيضا من الكركم أو تستعمله بديلا عن نمط الحياة الصحي.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.