الزّواج السّوري.. وخطر انهياره في أوروبا

0 0
Read Time:2 Minute, 53 Second

بقلم: منتهى عبودة

طالبة جامعية

جسور اسطنبول

في ظلّ اشتعال الحرب الممتدّة في سوريّا؛ وتفتّت بنية النّسيج السّوريّ وانهياره؛ اضطرت الكثير من الأسر السّوريّة إلى اللّجوء لمختلف دول العالم؛ خاصّة “أوروبّا” الّتي فتحت أبوابها على مصراعيها لاستقبال اللّاجئين السّوريين زعماً منها بحماية حقوق الإنسان دون تفسير مسبق تجاه موقفها؛ وهذا بادئ الأمر!

من قلب أوروبّا حيث كلّ شيء غريب؛ تفشّت ظاهرة ” الطّلاق المفاجئ” للاجئين السّوريّين فيها ؛ ولنتسآل هنا؛ هل أسباب الانهيار الأسريّ السّوريّ في أوروبّا سببه الرّجل أم المرأة ؟!.

يزعم الرّجل السّوريّ في أوروبّا وخارجها أنّ “العامل الأساسي لتشتّت بنية الأسرة هو  المرأة بعد تغنّيها بمفهوم الحريّة”.

وترى غالبية النّساء السّوريات في أوروبّا وخارجها أنّها استعادت بلجوئها هذا ولأوّل مرّة جزءاً من كرامتها المهدورة وحقوقها الإنسانيّة والاجتماعيّة المكبّلة تحت سيادة “العُرف والتّقاليد القاسية ” في بلدها الأمّ؛ من إهانة وخيانات وضرب مبرح مورِسَ عليها من قبل  “غالبية الأزواج”؛ وبصمت مطلق خوفاً من نظرة المجتمع البائسة لها.

فمن أين يبدأ الباعث الحقيقيّ ؟

الفهم الخاطئ لمفهوم الحريّة من كلا الطّرفين.

الابتعاد عن الوازع الدينيّ والأخلاقيّ والتّربية القويمة لكليهما أو إحدى الطّرفين.

الانفتاح المفاجئ بعد انغلاق شديد.

دعم أوروبّا ماديّا للمرأة بعد الانفصال؛حيث أصبحت تحظى براتب شهريّ مع إمكانيّة الزّواج برجل غربيّ يلائم متطلباتها المستحدثة.

 عولمة دينية

أوروبّا فرصة ذهبيّة لفكّ النير الشّرقيّ والسُلفان المعتم للاختيار الخاطئ للشّريكين؛ وعدم تقبّل المرأة لفكرة متورثة (الرّجل يفعل ما يريد) ممّا أدّى إلى مطالبتها بالمساواة بطريقة عشوائيّة ناتجة عن ضغوط نفسيّة وخلع الزّوج ” وهذا منطقٌ أعوج” .

استحداث النّعمة لعديميّ النّعمة

رفض الرّجل لفكرة عمل زوجته المفاجئ في أوروبّا؛ علماً أنّ أغلب نساء سوريّا غير متعلّمات في تلك الآونة وكنّ ربّات منزل فقط في وطنهنّ الأم.

عدم وعي الشّريكين للقوانين الأوربيّة الجديدة واستغلال مفهوم الشّرطة الأوربيّة في خدمة المرأة في أي وقت وبكرت أخضر.

أسباب اخرى

الانفصال العاطفي نتيجة الانبهار بمغريات أوروبّا .

إلغاء دور الأهل في الإصلاح بين الشّريكين في الحالات الطّارئة .

أوروبّا خطر اجتماعيّ ” لعديميّ الثقافة الفكريّة والوعي” متمثّلاً بعدم فهم الثّقافة الأوروبيّة بمفهومها الصّحيح لدى بعض اللّاجئين فيها.

قانون العصمة بيد المرأة في أوروبّا .

جهل بعض الأسر السّوريّة في فكرة تزويج بناتهنّ على أنّه تخفيف عبئ معيشة مهما كانت صفات الشّريك.

آثار الانفصال في أوروبّا

ضياع النّسب بين شرقي وأوروبّي بالتّالي ضياع في الدّين لدى الأطفال.

أمراض نفسية للأطفال وحرمان عاطفيّ للأبوين.

تنشأة جيل معتلّ بفكرٍ قد يصبح مشوّه.

” الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون”

كيف أحمي أسرتي في أوروبّا؟

تقوية الوازع الدّينيّ لكلا الطّرفين.

فهم الحرّيّة بمفهومها الصّحيح أنّها تعبير عن الرّأي يفيد في البناء والتّغيير الإيجابيّ.

الاحترام المتبادل بين الزّوجين.

خلق أجواء للنّقاش والحوار بين الشّريكين.

الزّواج عن قناعة مطلقة والتّأني في الاختيار…

فهم الثّقافة الأوروبيّة بجانبها المضيء.

حسن التّربية للأنثى والرّجل ؛ فالتّربية عماد كلّ شيء.

عدم الانسلاخ عن العادات والتّقاليد البنّاءة.

ليونة تقبّل بعض التّغيرات الطارئة نتيجة المجتمع الحديث.

“وجهة نظر الأوروبين في انفصال اللاجئين في أوروبا”

لمشاهدة الفيديو

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.