ارتفاع درجات الحرارة يفاقم معاناة المهجرين في إدلب

0 0
Read Time:53 Second

|جسور اسطنبول|

ما بين شتاء قارس و صيف لاذع تتنوع معاناة النازحين و تتلون عذاباتهم داخل خيام امتدت على طول الشريط الحدودي مع تركيا ، غالبيتها لا تحتوي على عوازل وبعضها باتت مهترئة كحال مخيمات الساحل في ريف إدلب الغربي، حيث يواجه النازحون هنا موجة حر شديدة والتي قد تصل حرارتها إلى 45 درجة؛ الأمر الذي يزيد من معاناتهم ويشكل خطراً كبيراً على صحة أطفالهم.

أبو خالد وهو  أحد النازحين من جبل الأكراد استقر في إحدى الخيم منذ خمس سنوات يحاول مع  زوجته جاهداً عبر تهوية بدائية أو من خلال رش الماء على رؤوسهم لتخفيف الحر على أطفاله الصغار، حيث بات الحصول على لتر بارد من المياه مشقة كبيرة في ظل هذا الغلاء الفاحش وانقطاع الكهرباء والدواء عن المخيم.

وليست الأمراض الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة هي وحدها ما يقلق النازحين فهناك مخاوف من اندلاع حرائق في الخيام فضلاً عن انتشار الأفاعي والعقارب والحشرات في ظل ندرة العقاقير الخاصة بها .

معاناة كبيرة وأمراض كثيرة قد تسببها موجة الحر والتي ستستمر خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أيلول والذي ينذر قدومه باقتراب فصل جديد  من المعاناة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.