احتجاجات تتحول لأعمال عنف في أوهايو الأمريكية

0 0
Read Time:1 Minute, 20 Second

جسور اسطنبول |

تحولت مظاهرة في مدينة كولومبوس عاصمة ولاية أوهايو الأمريكية احتجاجًا على مقتل مواطن من ذوي البشرة السوداء على يد شرطي، إلى أحداث عنف بين المحتجين والشرطة.

والإثنين الماضي، قتل شرطي المواطن “جورج فلويد”(46 عامًا) من أصحاب البشرة السوداء، بالمدينة المذكورة؛ ما أدى إلى حالة عارمة من الغضب بين المواطنين الذين يرفضون ممارسات الشرطة ضد السود.

وذكرت صحيفة “كولومبوس ديسباتش” في الولاية، الجمعة، أن حوالي 400 متظاهرا في المدينة اشتبكوا مع الشرطة وأغلقوا تقاطعات الشوارع الرئيسية بالمدينة لساعات.

وأوضحت أن المتظاهرين بدأوا بإلقاء أشياء مثل زجاجات المياه على الشرطة قبل أحداث العنف، وردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع.

ونشرت وسائل إعلام محلية صورا للنوافذ المكسورة لمبنى برلمان أوهايو، الذي حاول بعض المتظاهرين الدخول إليه.

ولم تصدر شرطة الولاية أي بيان حول الأحداث.

وفي وقت سابق أضرم متظاهرون النيران في مركز للشرطة بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، احتجاجًا على مقتل مواطن من ذوي البشرة السوداء على يد شرطي، بحسب الإعلام الأمريكي.

وانتشرت لقطات مصورة عبر مواقع التواصل، الإثنين الماضي، يظهر فيها شرطي يثبت “جورج فلويد”، على الأرض وهو مكبل اليدين لأربعة دقائق واضعاً ركبته فوق رقبته أثناء اعتقاله، فيما يقول الأخير أكثر من مرة “لست قادراً على التنفس”.

ويظهر في الفيديو أن الضابط قد استمر في الوضعية نفسها رغم غياب فلويد عن الوعي، وتم فحص نبضه بعد حوالي ثلاث دقائق من توقفه عن محاولة التنفس، لينقل بعدها بواسطة سيارة إسعاف للمستشفى.

ولم تظهر المقاطع المصورة نتيجة الفحص الذي أجري لفلويد في ذلك الوقت، إلا أنه بدا غائبًا عن الوعي.

وأثارت المقاطع المصورة لمقتل فلويد، غضبًا في مواقع التواصل الاجتماعي كما خرج الآلاف إلى شوارع مدينة مينيابوليس، احتجاجًا على الواقعة.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.