إبراهيم قالن: الدبلوماسية لم تعرقل في منطقة الشرق الاوسط ,والطريق ما زال مفتوح امامها.

0 0
Read Time:4 Minute, 59 Second

جسور اسطنبول””

قال إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية  إن الجهود الدبلوماسية لم تعرقل في منطقة الشرق الاوسط  ,والطريق ما زال مفتوح امامها.

وفي لقاء لمتحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن مع احدا محطات التلفزة التركية يوم الثلاثاء تحدث من خلال القاء عن عدة قضايا في الشأن التركي.

قال المتحدث أبراهيم قالن أن أوروبا تعلم جيدًا أن المطالب اليونانية غير عادلة ،وان الجهود من قبل الذين  يسعون لتضييق الخناق على تركيا من خلال خلق توتر سياسي، لا جدوى منها.

ردا على سؤال حول ما إذا كان إبحار سفينة التنقيب التركية “أوروتش رئيس” ثانية صوب المتوسط، يعني مزيدًا من التوتر، قال ابراهيم قالن :

هم سيحولون الأمر إلى عنصر من اجل زيادة التوتر، وسيعملون على تصعيده”.

وقال ايضا ان هذه المنطقة تشملها خريطة إشبيلية المزعومة التي ليس لها أية صلاحية قانونية. وبما أن أعمال البحث والتنقيب التي تقوم بها أوروتش رئيس، تقع في منطقة الجرف القاري القريبة منا، فلا يوجد وضعًا يقتضي اعتراضًا.

“العلاقات مع مصر”

وصرح السيد إبراهيم قالن بخصوص العلاقات مع مصر:

قال السيد إبراهيم قالن أن مصر دولة من الدول الهامة في المنطقة والعالم العربي.

وتابع بالطبع لا يمكننا تجاهل كيفية وصول السيسي إلى السلطة، والانقلاب الذي حصل هناك، والأناس الذين تعرضوا للقتل، وما حدث في ميدان رابعة، والاعتقالات السياسية لاحقا، ووفاة مرسي”.

وعلى الرغم من كل ذلك، إذا أظهرت مصر إرادة التحرك بأجندة إيجابية في القضايا الإقليمية، فإن تركيا مستعدة للتجاوب مع ذلك.

واردف قائلا: في حال تشكلت أرضية للتحرك معا في مواضيع ليبيا وفلسطين وشرق المتوسط وغيرها من القضايا، فإن تركيا لايمكنها إلا أن تنظر بإيجابية إلى ذلك وتقدم اسهاما إيجابيا”.

“النزاع الأذربيجاني- الأرميني”

وفي سياق آخر تطرق السيد إبراهيم قالن إلى الحديث عن النزاع الأذربيجاني الأرميني، معتبرًا التطورات الراهنة في هذا الصدد نضالًا قويًا في جنوب القوقاز

وقال إبراهيم قالن في السياق ذاته مشدد في ذلك على أن تركيا لها علاقات شديدة الخصوصية مع أذربيجان،  أن تركيا بكافة أطيافها السياسية من النظام الحاكم للمعارضة ومن الأحزاب القومية للديمقراطية الاشتراكية، تدعم أذربيجان بكل قوة.

ولفت في اللقاء إلى أن هناك تحرك من قبل اللوبي الأرميني، عن طريق الإعلام الغربي بشكل خاص ضد تركيا مفادها أن الأزمة لا تحل بسبب تدخل تركيا، وبالتالي لن يحدث توقف لإطلاق النار.

وقال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قال مشددًا على أنه لو مسّ أذربيجان أمر ما، فكأنما مس تركيا تمامًا”، مؤكدًا أن بلاده تؤيد الحل الدبلوماسي في المنطقة.

وأكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الأرميني أولًا للأراضي الأذربيجانية (فإقليم قره باغ ).

” الأوضاع في ليبيا”

في شأن الليبي اجاب  المتحدث  الرئاسة التركية عن  سؤال حول ما إذا كانت تركيا ستفقد قوتها في ليبيا أم لا بعد استقالة رئيس وزرائها فائز السراج، فرد قائلا “السياسة العشائرية لها تأثير كبير في ليبيا، وتدخل الجهات الفاعلية في تطورات الأحداث يمكنه أن يغير مسارها”.

كما قال إبراهيم قالن على أن تركيا ستواصل الحفاظ على مكاسبها في ليبيا، مضيفًا “لأننا عملنا مع الحكومة الشرعية الليبية.

وقد تمت هذه الاتفاقيات بشكل رسمي وشفاف، وقد أقرتها الحكومة هناك من قبل، وتم تسجيلها في الأمم المتحدة”.

وأكد إبراهيم قالن أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن الاستغناء عنه من أجل المصالح الوطنية لبلاده، مضيفًا “لذلك فإن تركيا مهتمة بليبيا، ولا يمكنها عدم الاكتراث لما يحدث هناك، أو يحدث في العراق، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، وجنوب القوقاز، وأذربيجان، والبلقان”.

وقال ايضا السيد أبراهيم  قالن : إذا استطعت أن أحقق أمن أراضيّ، وأمن المواطنين القائمين فيها، فهذا يمكنه أن يخلق أجواء استقرار وسلام إقليمي؛ لذلك تركيا تهتم  مباشرة بما يحدث في سوريا والعراق.

قد يقول أحدهم لتركيا: ما شأنكم في لبنان، والعراق، وليبيا، وماذا تفعلون هناك؟ وأن هذا لا يتفق مع التحالف الغربي، ومعاييره الرئيسية، ولماذا تركيا العضوة بحلف شمال الأطلسي(ناتو) في تلك المناطق ؟.

وتابع قائلا عندما تتدخل فرنسا في لبنان، لا توجد أي مشكلة، وكذلك بالنسبة للولايات المتحدة التي تتدخل في أية مشكلة بأي مكان من العالم، وكذلك بريطانيا التي تتدخل في كثير من المناطق، والبلدان، والأزمات حول العالم”.

وقال ايضا بالنسبة لهؤلاء، الأمر عبارة عن نتائج طبيعية لرؤية سياسية خارجية، أما عند تدخل تركيا يقولون: ها هي العثمانية الجديدة”.

“التصدي لتنظيم “داعش” الإرهابي”

أكد إبراهيم قالن على أن تركيا أكثر دولة تصدت لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، إلى أنها تمكنت من تحييد ما يقرب من 3 آلاف من عناصر التنظيم.

وأوضح في هذا الصدد أن بلاده قامت إما بسجن أو ترحيل المئات من عناصر التنظيم، والمنتمين إليه، والمتعاطفين معه، والمتصلين به.

وتابع قالن قائلا: وفي الأيام التي اختلفنا فيها مع الولايات المتحدة والغرب بخصوص النقطة السياسية بسوريا، خرجت الاعلام  الموجهة ليقول إن تركيا تدعم القاعدة، وتغض الطرف عن داعش، وتشتري منه النفط.

وأن كل هذه المزاعم لا أساس لها، إذ لم يقدموا أي أدلة على ما يقولون، لا توجد هناك صورة واحدة أو فاتورة واحدة تدل على ما يقولون، فهم بذلك سعوا لخلق تصور عام خاطئ ضد تركيا”.

” الانتخابات الرئاسية الأمريكية”

وكان رده على سؤال بخصوص رأيه عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المزمعة في 3 نوفمبر/تشرين ثانٍ المقبل، قال إبراهيم قالن “القرار قرار الشعب الأمريكي، وأيًا من كان سيأتي لسدة الحكم فتركيا ستواصل العمل معا.

وفي السياق ذاته قال أن “علاقاتنا مع الولايات المتحدة قائمة على أساس استراتيجي”، مضيفًا “لكن هناك موضوعان ظهرا على سطح الأحدث منذ ما يقرب من 8 سنوات،

أولهما الدعم الذي تقدمه واشنطن بشكل مباشر لتنظيم (ب ي د/ي ب ك)، وبشكل غير مباشر لتنظيم (بي كا كا) في سوريا.

وثانيها عدم اتخاذ واشنطن أية خطوة لصالح  تركيا حتى الآن بشأن تنظيم فتح الله غولن الإرهابي، مضيفًا ان كلا الموضوعان بمثابة قضية أمن قومي بالنسبة لتركيا، فهذه التنظيمات عبارة عن حركات تستهدف بشكل مباشر وحدة تركيا، وتضامنها، وديمقراطيتها”.

وأردف نحن لا نتحدث عن أمر هامشي، أو مشكلة صغيرة، فهذه قضايا أمن قومي بالغة الأهمية بالنسبة لنا”، متابعًا “وبالتالي فأي نظام يأتي للبيت الأبيض سنواصل العمل معه بخصوص تلك القضايا كما فعلنا مع الرئيس السابق، باراك أوباما، والحالي، دونالد ترامب .

“إيمانويل ماكرون”

قال متحدث الرئاسة التركية، إن إيمانويل ماكرون  يسعى لإبراز قوته في المحافل الدولية والإقليمية، ليعوض خسارته في الداخل، وليجمل صورته.

ولان تركيا هي أهم دولة تعترض على النظام الإقليمي الكائن في عقله، فهو دائمًا ما يستهدفها في سوريا، وليبيا، وفلسطين، ولبنان، وشرق المتوسط، وفي أماكن أخرى”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.