أول إنجاز تاريخي له كان على حساب منتخب سوريا.. ماهي أبرز انجازات المنتخب التركي لكرة القدم

0 0
Read Time:2 Minute, 9 Second

بقلم: همام فيض الله

طالب جامعي

جسور اسطنبول

تأسست وزراة الشباب والرياضة التركية عقب انهيار الدولة العثمانية في عام 1923 على يد كمال مصطفى اتاتورك وقد تأسس المتتخب التركي في نفس العام ولعب أول مباراة رسمية له بتاريخ 26/اكتوبر/1923 مع منتخب رومانيا باسطنبول وانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.

من خمسينيات حتى سبعينيات القرن الماضي

تأهل المنتخب التركي إلى بطولة كأس العالم عام 1950 بعد فوزه على النتخب السوري بنتيجة 7- 0  لكنه بسبب بعض المشاكل المادية لم يخض مواجهات المونديال.

أما في نسخة  1954 تأهل على حساب المنتخب الإسباني لكنه خرج من الدور الأول.

الثورة التركية في كرة القدم

تركيا الألفية الجديدة كانت شاهدة على بروز جيل جديد تحت قيادة داهية التدريب التركي “فاتح تيريم”، فكان أول ظهور مشرف له في كأس أمم أوروبا 2000، فوصول الأتراك وتخطيهم الدور الأول بعد هزيمتهم للمنتخب البلجيكي المضيف قبل سقوطهم وبصعوبة أمام البرتغال

2-0.

 
قمة الكرة التركية كانت بمفاجأة الجميع في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان بحصولهم على المركز الثالث.

القرعة أوقعتهم أمام كل من البرازيل وكوستاريكا والصين. التعثر أمام البرازيل 1-2 والتعادل مع كوستاريكا 1-1 لم يمنع الأتراك من التأهل على حساب الصين بالفوز 4-0 واحتلال وصافة المجموعة خلف البرازيل.

ليكمل الأتراك مسيرتهم بالفوز على اليابان في عقر دارها 1-0 ومن ثم السنغال بهدف ذهبي في الدقيقة 95  عن طريق ايلهان مانسيز.

ليعلن الأتراك حينها عن ولادة جيل رائع بقيادة البوسفور هاكان سوكور ولاعبين من أمثال حسن ساس والحارس المتألق روشتو.

نصف النهائي يومها كان ضد البرازيل والتي عانت الأمرين قبل أن تفوز بهدف رونالدو ليخرج الأتراك مرفوعي الرأس ويضربوا بقوة أمام كوريا الجنوبية وبثلاثية كان أحدها ولا يزال أسرع هدف في تاريخ كأس العالم.

هذه الثورة انخمدت و فشلت في الوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا.

لكن الاتراك عادوا للتألق من جديد التألق بعودة المخضرم تيريم لقيادة دفة الجهاز الفني التركي.

فكان كأس أمم أوروبا 2008 بسويسرا والنمسا شاهدا على تألق الأتراك وقدرتهم على صناعة الحدث.

في تلك البطولة، أوقعت القرعة تركيا بمجموعة نارية إلى جانب البرتغال والتشيك وسويسرا.

البداية كانت سلبية بالخسارة من البرتغال 0-2 لكن ما لبث الأتراك أن استفاقوا محققين الفوز على سويسرا المضيفة 2-1 وعلى التشيك بريمونودا تاريخية 3-2 بالوقت الضائع كان نجمها المطلق نهاد قهوجي.

الإعجاز التركي استمر أمام كرواتيا العنيدة بالفوز 4-2 بضربات الترجيح بعد التعادل بآخر الوقت الإضافي 1-1 قبل أن يسقط الأتراك بصعوبة بالغة أمام الألمان 2-3.
فيما نجح في تجاوز التصفيات المؤهلة لبطولة يورو 2020 ليقع في المجموعة A رفقة كل من المنتخب الايطالي والسويسري و الويلزي بانتظار إكمال البطولة بعد انتهاء جائحة كورونا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.