أرض سوريا ترفض أن يأخذ منها كورونا المشهد بعد سنوات من حرب مدمرة

0 0
Read Time:2 Minute, 11 Second

جسور اسطنبول

حادت أعين العالم عن سوريا بسبب فيروس كورونا القاتل. لكن ليس طويلاً بعد هزاتٍ أرضيةٍ ضربت سواحلها مؤخراً. 

ربما قد يتلوها الأسوأ في ظل حقائق علمية تشير إلى أنَّ سواحل سوريا و بلاد الشام تشهد كل 250 سنة تقريباً زلزالاً عنيفاً بقوة 7 درجات أو أكثر على مقياس ريختر

ما يعني أنَّ الطاقة المتسببة بزلزال بعلبك المدمر عام 1759 تجمَّعت الآن من جديد و قد تعيد الكَرّة لتضرب سواحل سوريا و بلاد الشام بزلزالٍ مدمرٍ آخر.

رغمَ تطمينات أن بلاد الشام لا تقع على صفيحٍ زلزالي لكنّ علمَ الجيولوجيا يتركُ ثلاثَ سيناريوهاتٍ مفتوحةٍ.

أولها: أن تكون هزات عادية روتينية تحدث بشكل متكرر.

ثانيها: أن تكونَ تفريغاً سلس للطاقة الكامنة في جوف الأرض و بالتالي الوقاية من نشاط زلزالي كبير.

و ثالثها: أن تكون مقدمةً لزلزال كبير مدمر.

تذكرُ بلاد الشام اخر 5 زلازل ضربت أراضيها بأعوام:

1759

1546

1202

1170

1138

و قد تراوحت شدة هذه الزلازل المدمرة بين 6.5 و 7 درجات على مقياس ريختر.

و عندما تتخطى شدة هذه الزلازل بين 6 و 7 درجات تصبح مدمرة كما حدث في أوقات ماضية يخشى السوريون تكرارها.

وبالنظر إلى المنطقة العربية فالدول الواقعة على الصفيحة الاسيوية التي تضم الشام و العراق و الخليج العربي أقل عرضة للهزات الأرضية من الدول الواقعة على الصفيحة الافريقية مثل المغرب و الجزائر.

لكن مخاوف السوريين و اهالي الشام تبقى مفهومة إذا ما تذكروا و من أقسى ما مرَّ نَذكُر:

زلزال حلب: الذي وقع بالقرب من مدينة حلب في تشرين اول عام 1138 م حيث أن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية صنفتهُ كرابع اخطر زلزال في التاريخ و قد بلغ عدد الضحايا 230.000 الف قتيل.

و قُدرت قوة الزلزال ب 8.5 على مقياس ريختر.

زلزال شمالي الأردن: زلزال عظيم متتابع وقع يوم 29 من كانون الأول 1170 عمّ بلاد الشام و كان مركزه الأردن ترافق بهزات متلاحقة استمرت 4 اشهر كان بعضها متواصلاً ليلاً و نهاراً و أتى على دمار كبيرٍ في مدن أردنية و سورية.

مصادر قدّرت قوته على قدر 7 درجات على مقياس ريختر امتد التأثير إلى شمال الجزيرة العربية والموصل في العراق وأدى إلى مقتل أكثر من 100 ألف شخص.

زلزال سوريا: وقع هذا الزلال المدمر في 20 أيار عام 1202 في جنوب غرب سوريا ووصلت قوته إلى 9 درجات على مقياس ريختر ويعتبر الزلزال الأقوى على الإطلاق في المنطقة وشعر به الناس من إيران شرقاً إلى إسبانيا غرباً وقُدّر عدد الضحايا حوالي المليون ومئة الف شخص نتج عن الزلزال أمواج مد بحري تسونامي ضربت السواحل القبرصية وسواحل بلاد الشام.

رغم أن بلاد الشام تأمل أن تكون هذه الهزات تنفيس عابر عن الأرض لكن الحذر يبقى واجباً خاصةً في عام نحس استثنائي مثل عام

2020

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.