أديب يعتذر عن تشكيل الحكومة‎ والرئيس اللبناني يقبل (تغريدة)

0 0
Read Time:1 Minute, 55 Second

|جسور اسطنبول|

أعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف “مصطفى أديب”، السبت، اعتذاره عن تشكيل الحكومة اللبنانية، فيما أشارت الرئاسة إلى قبول رئيس البلاد “ميشال عون” الاعتذار.

وجاء اعتذار أديب في تصريح مباشر بثته القنوات اللبنانية بعد لقاء جمعه بعون في القصر الرئاسي ببعبدا.

وبرر أديب اعتذاره عن مهمته قائلا، إن “التوافق الذي قبلت به لتشكيل الحكومة لم يعد موجودا”.

وأضاف: “فور شروعي بالاستشارات لتشكيل الحكومة، أعلنت كتل سياسية عدة بأنها لن تسمي أحدا”.

وأردف أديب: “أبلغت الجميع أني لست بصدد اقتراح أسماء قد تشكل استفزازا لأي طرف”.

وفي ذات السياق، قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية في تغريدة على “تويتر”، إن أديب عرض على عون الصعوبات والمعوقات التي واجهته في عملية تشكيل الحكومة، ثم قدّم له كتاب اعتذاره عن عدم تشكيلها”.

وأضافت الرئاسة اللبنانية، أن عون “شكر الرئيس المكلّف على الجهود التي بذلها وأبلغه قبول الاعتذار”.

وواجه تشكيل الحكومة عقبات، إذ تمسك بحقيبة المالية الثنائي الشيعي “حركة أمل”، برئاسة نبيه بري (رئيس مجلس النواب)، وجماعة “حزب الله” حليفة النظام السوري وإيران، المحور المعادي لإسرائيل حليفة واشنطن، وبعض الأنظمة العربية.

واعتبر أديب في تصريحه، أن” تشكيل حكومة اختصاصيين (الأمر الذي لم يتحقق) كان سيؤدي إلى دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان”.

لكن أديب دعا إلى “استمرار مبادرة الرئيس الفرنسي (بالنسبة للبنان) لأنها تعبر عن نية صادقة من فرنسا”.

وأطلق ماكرون المبادرة الفرنسية أخيرا بلهجة التهديد وإعطاء التعليمات إلى اللبنانيين، وتشمل تشكيل حكومة جديدة، وإصلاح البنك المركزي والنظام المصرفي في لبنان، بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.

وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، تكليف مصطفى أديب تشكيل حكومة، تخلف سابقتها برئاسة حسان دياب، التي استقالت في الـ10 من الشهر نفسه.

وتزامن التكليف مع زيارة تفقدية لبيروت، أجراها ماكرون، الذي تتهمه أطراف لبنانية بالتدخل في شؤون بلادهم الداخلية، ومنها عملية تشكيل الحكومة، في محاولة للحفاظ على نفوذ لباريس في لبنان.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت “العاصمة اللبنانية” ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 191 قتيلا وأكثر من 6500 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت “السلطات” إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

ويزيد مرفأ بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات “أزمة اقتصادية” قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.